القرعاوي: "ربيع فلسطين" بدأ يلاحق فياض

 احتجاجية ضد غلاء الأسعار تعم شوارع المدن الفلسطينية
احتجاجية ضد غلاء الأسعار تعم شوارع المدن الفلسطينية

الرسالة نت – محمد السيقلي

اكد فتحي القرعاوي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أن الاحتجاجات الشعبية المتواصلة بالضفة الغربية جاءت نتيجة سياسيات وممارسات حكومة فياض بحق المواطنين الذين عانوا ويلات الحكومة برام الله.

وقال القرعاوي في تصريح  متلفز لفضائية "القدس" مساء الخميس,  أن الربيع الفلسطيني بدأ يطرق ابواب حكومة فياض بقوة, مطالباً ايها بالرحيل.

ونظّم عشرات الشبان مظاهرات في الضفة الغربية على مدار الاسبوع المنصرم وردّدوا خلالها هتافات تُطالب برحيل رئيس الحكومة سلام فياض, احتجاجًا على سياساته الاقتصادية.

واضاف القرعاوي :"حكومة فياض للأسف كرست الانقسام الفلسطيني وتعاملت بازدواجية بين ابناء الوطن الواحد, فهناك عشرات التعيينات لمجموعة من الاشخاص المحسوبين على تيار معين, وعلى النقيض من ذلك قطاع عريض لا يستطيع شراء لتر سولار واحد, بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية ".

وعمدت حكومة فياض منذ مطلع شهر اغسطس على رفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين اثنين وستة في المئة ليصل سعر لتر البنزين والديزل إلى ما يُقارب دولارين إضافة لرفع ضريبة القيمة المضافة .

واشار القرعاوي الى أن الحكومة برام الله بسياستها التي وصفها "بالمقصودة" جلبت الازمات للوطن والمواطن, حيث قال "فياض وحكومته جلبوا للشعب وقضيته ازمات اقتصادية واخلاقية وسياسية, هو بغنى عنها, وهذا ما أجج الاحتجاجات بالضفة".

واوضح النائب بالمجلس التشريعي ان حكومة فياض تتعامل مع المواطن بصورة أمنية "بحتة" وتعتقل المواطنين والمناضلين وتزج بهم داخل السجون بطريقة غير لائقة وغير قانونية, لافتاً انها تتفنن بمصادرة الحريات للأفراد والمؤسسات .

وتواصل اجهزة أمن السلطة حملات الاعتقالات بحق العديد من الشبان الذين احتجوا على الاوضاع الاقتصادية المتردية, التي تشهدها الضفة الغربية .

واختتم القرعاوي حديثه مؤكداً أن الإنسان الفلسطيني بدأ يستيقظ وينشط ويطالب بحقوقه العادلة التي كفلتها له كافة المواثيق والاعراف الدولية .