أكَّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن "بشار الأسد وصل إلى نهاية حياته السياسيّة، مشددًا على أن "الأسد لا يعمل في سوريا حاليًا كسياسي وإنما كعنصر وكعامل للحرب".
جاء ذلك في مقابلة بثها التلفزيون التركي، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، في حين ذكرت مصادر حكوميَّة تركيَّة أن أنقرة ستواصل السعي في الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة الشهر المقبل؛ من أجل التوصل لاتفاق بشأن إقامة منطقة أمنيّة محميّة من الخارج داخل سوريا، وذلك بعد إخفاق اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي، خلال الأسبوع المنقضي في تقديم أي شيء أكثر من تقديم خطة فرنسيَّة تقضي بنقل مزيد من المساعدات للمناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
ولفتت المصادر إلى أنها ستحاول خلال الأسابيع القادمة أيضا الضغط على روسيا وإيران اللتين تعارضان هذه الخطة بشدة لإثنائهما عن موقفها في هذا الشأن.
وكان وزير خارجيّة فرنسا لوران فابيوس، قال الخميس إن فرنسا وتركيا حددتا "مناطق محرّرة" في الشمال والجنوب خرجت عن سيطرة الرئيس بشار الأسد، ويمكن أن تصبح ملاذًا للمدنيين المحاصرين في حالة الفوضى إذا تم توفير تمويل لها وأديرت بشكلٍ ملائم.