قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تعد الصراع في سوريا الآن حربا أهلية، وهذا يعني تطبيق القانون الدولي الإنساني على جميع أنحاء البلاد.
وتعد المنظمة الدولية، ومقرها جنيف، مرجعاً هاماً يساعد أطراف الصراع على تحديد مقدار ونوع القوة التي يمكن أو لا يمكن استخدامها، بحسب "الأسوشيتيدبرس".
وقال هشام حسن، المتحدث باسم الصليب الأحمر الأحد، إن القانون الإنساني ينطبق الآن أينما توجد الأعمال العدائية في سوريا، حيث ينتشر القتال خارج مناطق إدلب وحمص وحماة.
ويمنح القانون الدولي الإنساني أطراف النزاع الحق في استخدام القوة المناسبة لتحقيق أهدافهم، ولكن يمكن أن تشكل الهجمات على المدنيين والاعتداء أو قتل المعتقلين جرائم حرب.