خدمات رفح.. متى تكشر عن أنيابك؟

فريق خدمات رفح
فريق خدمات رفح

الرسالة نت - فادي حجازي

خرج خدمات رفح من البطولة الرسمية الثالثة التي نظمها الإتحاد منذ 2011, خالي الوفاض ومن الباب الضيق, بعدما لم ينجح في صناعة أمجاده السابقة, وإعادة هبيته المعروفة والذي طالما أرعب المنافسين عند مواجهتهم.

رحل الأخضر من بطولة الكأس من دور المجموعات بخفي حنين, بعدما احتل المركز الثالث, في مجموعة كانت في متناوله بعض الشئ, عدا عن خروجه المحبط من بطولة "وفاء الأحرار" التنشيطية من الدور الأول أيضا.

"الرسالة نت" تابعت حالة التراجع الكبير الذي بات يعانيه فريق خدمات رفح, والذى ألقى بظلاله على النتائج في المرحلة السابقة, وأعدت التقرير التالي.

الأمور المادية

اعتبر فتحي أبو العلا رئيس النادي أن دخول الأمور المادية على أولويات اللاعبين, السبب الرئيسي في تراجع نتائج الفريق, الأمر الذي جعلهم يهتمون فقط بمصلحتهم الخاصة دون النظر لمصلحة النادي.

وقال: "عدم الانتظام في الفريق, ووجود مشاكل عديدة مع اللاعبين, إضافة لذهاب بعضهم للاحتراف, أثر بشكل كبير على المستوى العام, مما حذا بالمدربين الاستعانة ببعض الناشئين لسد العجز الذي خلفه رحيل البعض".

وأضاف: "ينقصنا الانتماء والإرادة لتحقيق البطولات للفريق, وهناك لاعبين لا يستحقون ارتداء القميص, وسنعمل على حل كافة المشاكل في الفترة المقبلة", مؤكدا أن عدم استقرار الجهاز الفني يعد أحد الأسباب أيضا لوضعية النادي الحالية.

وأوضح رئيس النادي أن الفريق بحاجة للاعبين في مراكز حساسة, أبرزها خط الهجوم والذي يعاني منه الخدمات منذ رحيل سعيد السباخي, وشقيقه يحيى, وأكرم العيادي.

الإدارة تتحمل المسئولية

بدوره حمل أحد لاعبي الفريق والذي فضل عدم ذكر إسمه الإدارة المسئولية الكاملة عن التراجع الكبير الذي يعانيه الخدمات منذ فترة, قائلا: "إنها لا تهتم بخروجنا ولا تبالي بإحتياجاتنا, وإن عجزت عن توفير متطلبات اللاعبين توافق على رحيلهم بأي ثمن, وهذا ما حدث مع سعيد السباخي, ومحمد القاضي".

واستطرد: "الركائز الأساسية للفريق هي أحمد اللولحي, ومحمد حجاج, ومحمود النيرب, وجهاد أبو رياش, وحسام الكرد, والباقي مجرد تكملة عدد", مؤكدا أن الخدمات ينقصه الإنتماء.

أما المدرب جمال حرب فأوضح أنه سيجهز الفريق للفترة المقبلة, على أمل إنطلاق بطولة الدوري العام, مشيرا إلى أن لاعبيه سيظهرون بشكل مغاير تمام عن البطولات السابقة.

وأكد حرب أن الفريق ينقصه البدائل المناسبة للاعبين داخل الملعب, وسيحاول العمل على حل باقي المشاكل لتقديم ما يخدم المصلحة العامة, لعودة الخدمات إلى وجهه الحقيقي.