اختار الاعضاء غير المعينين في مجلسي الشعب والشورى المصريين أمس الاعضاء المئة للجمعية التأسيسية التي ستصوغ دستوراً جديداً للبلاد، لكن ليبراليين ويساريين يشكون من أن الإسلاميين الذين يهيمنون على البرلمان ستكون لهم الغلبة في الجمعية على حساب التيار المدني.
وأجريت الانتخابات وسط استمرار الجدل في شأن تركيبة الجمعية وفي ظل تجاذب حاد بين قوى الاسلام السياسي والقوى الم دنية والعلمانية تغذيه رهانات الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السبت والاحد المقبلين.
وانسحب 57 عضواً يمثلون عدداً من الاحزاب السياسية "بينهم ثلاثة من نواب حزب الوفد" والمستقلين من الجلسة احتجاجاً على عدم وجود "توافق حقيقي".
وبرر المنسحبون خطوتهم بعدم وجود "توافق حقيقي وتكرار الاخطاء السابقة والتشكيل الطائفي وتسييس مؤسسات الدولة"، في إشارة الى ما يعتبرونه سعي أحزاب تيار الاسلام السياسي الى الهيمنة على عملية صوغ الدستور الجديد.
ورد الإسلاميون بأن المجموعة تراجعت عن اتفاق أمكن التوصل إليه الأسبوع الماضي يحدد تمثيل الأحزاب والجماعات والنقابات المختلفة.
ويلقي الخلاف ظلالاً جديدة على عملية صوغ الدستور المعطلة منذ نيسان بسبب الخلاف بين الإسلاميين والجماعات الأخرى.
وترشح لعضوية الجمعية التي ستضم 100 عضو ممثلو أحزاب وشخصيات عامة ونقابية زاد عددهم على 1300 مرشح يقول الليبراليون واليساريون إن أكثر الخيارات ستكون من الذين ينتمون الى التيار الإسلامي أو من حلفائه.
وأعلن الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب ورئيس الاجتماع المشترك للأعضاء غير المعينين بمجلسي الشعب والشوري أسماء أعضاء الجمعية التي تم انتخابها خلال اقتراع أعضاء مجلسي الشعب والشوري.
وأوضح الدكتور الكتاتني أن نسبة التصويت بلغت 84.8 بالمئة، وقدم التهنئة إلى الشعب المصري على إنجاز انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور، التي سيكون على عاتقها مهمة ثقيلة وهي صياغة دستور جديد يضمن لمصر سيادة القانون، كما قدم الشكر إلى أعضاء مجلسي الشعب والشورى الذين قاموا بالتصويت لانتخاب هذه الجمعية.
ومن أبرز الأسماء التي تم الإعلان عنها: ممدوح الولي، وأسامة ياسين محمد، والمرشح السابق عمرو موسي، ومحمد سليم العوا، وفاروق جويدة، ومحمد ناجي دربالة، ومحمد أنور السادات، وخالد الأزهري، ومحمد محسوب، وأشرف عبدالغفور، وعبدالرحمن البر، وحسام الغرياني، ونصر فريد واصل، وصبحي صالح، أبوالعلا ماضي، والشيخ محمد حسان، والشيخ ياسر برهامي، وبهاء الدين أبوشقة، ورئيس حزب غد الثورة أيمن نور، واللواء ممدوح شاهين، وعصام العريان، وفؤاد بدراوي، ومحمد البلتاجي، وعصام سلطان.
وأعلن الكتاتني مجموعة من الاسماء الاحتياطية وعدهم 50 عضوا من ابرزهم حاتم عزام، على بطيخ، عمر عبد الهادي، أحمد يوسف أحمد، حلمي الجزار، السعيد كامل،محمد الميرغني، عمرو عز، محمد عبد الوهاب الدكروي.
على صعيد آخر، أعلنت حركة "شباب 6 أبريل" التي يتزعمها أحمد ماهر دعمها مرشح "الإخوان المسلمين" محمد مرسي في دورة الإعادة للانتخابات الرئاسية، موضحة أن هذا الامر هدفه الوقوف ضد إعادة إنتاج النظام السابق.
(وكالات)