أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل 42 شخصا أمس الاثنين برصاص الأمن معظمهم في إدلب وريف دمشق، في حين أُعلن في إسطنبول تشكيل جبهة عسكرية جديدة باسم ثوار سوريا, وقال المجلس العسكري للمعارضة إنه لم يعد ملتزما بخطة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان.
وكانت الشبكة قد أفادت في وقت سابق أمس بمقتل 31 شخصا برصاص الأمن السوري معظمهم في إدلب وريف دمشق، وحسب الهيئة فإن قوات الأمن السوري اقتحمت بلدة القريا بالسويداء وحلقت مروحيات عسكرية في سماء مدينة دير الزور، كما اقتحمت قوات الجيش بلدة الشعيطات.
وفي محافظة درعا وريفها، قطعت قوات الأمن الاتصالات عن معظم المناطق، واقتحمت قرية القنية بالدبابات ونفذت حملات دهم وتكسير لمنازل المواطنين واعتقلت أكثر من عشرة أشخاص.
من جهتها قالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش النظامي قصف بالمروحيات بلدتي كفر زيتا واللطامنة بريف حماة وعدة أحياء في حمص. وأفاد ناشطو الثورة باستمرار القصف على أحياء ومدن حمص ودرعا وحماة وإضرام النيران في مزارع بريفي اللاذقية وإدلب لليوم الخامس على التوالي.
وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن مسلحين سوريين قتلوا ثمانين جنديا على الأقل في مطلع الأسبوع في تصعيد للهجمات التي أعقبت تهديدهم باستئناف القتال في حالة عدم احترام نظم الرئيس بشار الأسد وقف إطلاق النار الذي تدعمه الأمم المتحدة.
وحسب المرصد، فإن أطباء محليين أكدوا مقتل هذا العدد من القوات النظامية، كما نقل المرصد عن بعض الثوار تأكيدهم قتلهم أكثر من مائة جندي وتدمير بعض الدبابات باشتباكات في أنحاء سوريا، بما في ذلك دمشق.