أكَّد المراقب العام لجماعة "الإخوان المسلمين"، وعضو المجلس الوطني السوري محمد رياض الشقفة أنَّه لا حل للأزمة السورية إلا بالسلاح.
وقال الشقفة :"المعارضة لن تنتظر تقاعس المجتمع الدولي حيال قتل السوريين، وسنشتري السلاح للدفاع عن الشعب".
وأضاف في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية: "في ظل القتل اليومي والعبث بأرواح الشعب السوري، سنتجه بالتنسيق مع رجال الأعمال السوريين في الخارج لشراء السلاح".
وكانت أوساط برلمانية أوروبية في بروكسل قد ذكرت أن ما بلغته الأمور من "دموية ووحشية في سوريا" خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد اندلاع موجة التفجيرات في دمشق وحلب بشكل خاص، ربما يشكل خاتمة أحزان الشعب السوري ونهاية نظام آل الأسد البعثي الذي خلف وراء ارتكاباته أكثر من مليون قتيل وجريح ومعتقل وهارب إلى الخارج خلال الأبعين سنة الماضية من حكمه القمعي بالحديد والنار.