الوفد المصري: غزة حليفتنا ولا سلام مع (إسرائيل)

الرسالة نت – مؤمن الخالدي

أكد وفد البرلمان المصري الذي وصل قطاع غزة، عصر الأربعاء، برئاسة د. محمد السعيد ادريس رئيس لجنة الشؤون العربية, رفضه لاتفاقيات السلام مع (إسرائيل)، واعتبرها "تهديد واضح لأمن مصر".

وسيبحث وفد مجلس الشعب المصري آخر التطورات بشأن أزمة الكهرباء والوقود التي يعاني منها قطاع غزة.

ورحَّب الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بالوفد الزائر، مثمناً جهوده في كسر الحصار الإسرائيلي، ودعم صمود الغزيين.

ودعا بحر –خلال مؤتمر صحفي عقد بمعبر رفح عقب استقبال أعضاء الوفد- جمهورية مصر العربية إلى الإسراع في إمداد محطة توليد كهرباء غزة بالوقود اللازم لتشغيلها.

وجدد بحر رفض التشريعي والحكومة الفلسطينية إدخال الوقود إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، مطالباً بتوريده عبر معبر رفح البري وبشكل عاجل.

وبدوره؛ شدد "محمد إدريس" رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري، على مركزية القضية الفلسطينية.

وقال "إن أمن مصر يمتد من شمال فلسطين المحتلة، وليس من منطقة سيناء"، مؤكداً حرص بلاده على تأمين قطاع غزة، وصد أي عدوان إسرائيلي محتمل ضده، وأضاف: "غزة حليفتنا، ولا سلام مستقبلي مع (إسرائيل)".

ونقل إدريس تطمينات أعضاء البرلمان المصري للحكومة الفلسطينية، تؤكد حرصهم وسعيهم الدؤوب على إنهاء معاناة غزة، مثمناً صمود الشعب الفلسطيني المحاصر لأكثر من 6 أعوام مضت.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد أوعز إلى نائبه الدكتور محمد عوض محمد عوض بالسفر إلى جمهورية مصر العربية للقاء المسئولين المصريين والفلسطينيين في القاهرة؛ بهدف الوصول إلى حل جذري لأزمة الكهرباء والوقود المستفحلة في قطاع غزة.

ويعاني قطاع غزة مُنذ نحو شهر من أزمة حادة في الكهرباء والوقود، الأمر الذي أثر على كافة مناحي الحياة والقطاعات الحيوية للسكان، كالمرافق الصحية والتعليمية، والبنى التحتية ومشاريع الصرف الصحي، فضلاً عن توقف محطة الكهرباء الوحيدة المُغذية للقطاع عن العمل، لنفاد المخزون الاحتياطي من الوقود.