يديعوت: "أطفال إسرائيل تحت النار" !

الرسالة نت - محمد حسام

عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية صفحتها الأولى لعدد اليوم الاثنين، بـ"أطفال إسرائيل تحت النار"، ونشرت صورة لما يبدو أنها طفلة تحتمي من صواريخ المقاومة، يرافقها شرطي إسرائيلي بجانبها يحاول طمأنتها.

وبحسب محللين فلسطينيين، فإن الإعلام الإسرائيلي ومنذ بداية العدوان يوم الجمعة الماضية، يحاول جر الرأي العام العالمي للتعاطف معه وتسويق التصعيد على القطاع، على أنه مبرر لحماية "مواطني جنوب دولة إسرائيل الأبرياء والبالغ عددهم مليونا ونصف المليون مستوطن، والذين هم أسرى لصواريخ إرهاب حماس". وفق ما جاء بالصحيفة.

وتتغنى (إسرائيل) بحيادية إعلامها وأنه بمثابة "خادم" للرسالة الإنسانية والإعلامية، لدرجة أن وصفته بأنه "كلب حارس للديموقراطية"، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك، فهو –بدون أدنى شك- مجند حتى النخاع في دعم حروب الكيان وتبريرها، والدفاع عن جرائمه.

ويصف الإعلام الإسرائيلي ذاته بأنه حامل "لواء الحريات" حين يتعلق الأمر بجرائم ترتكبها جيوش بلدان أخرى، خاصة إذا كانت تلك البلدان تدخل في قائمة الدول السوداء التي تعتبرها (إسرائيل) معادية لعدم وقوفها في صف الامبريالية الأميركية والصهيونية وتوابعها.