القدس المحتلة-الرسالة نت
أثار قرار المحكمة الإسرائيلية العليا تثبيت قانون منع لمّ شمل العائلات الفلسطينية على طرفي الخط الأخضر، عاصفة من الغضب لدى فلسطينيي الداخل الذين اعتبروه جريمة وانعكاسا لتأثر المحكمة بالأجواء الفاشية.
واعتبر رئيس كتلة التجمع الوطني البرلمانية النائب جمال زحالقة قرار المحكمة "مصادقة على العنصرية وسقوطا لها في امتحان العدالة".
ويرى زحالقة في بيان له اليوم أن المحكمة "تساوقت مع الأجواء العنصرية السائدة في الشارع والإعلام والسياسة"، مبينا أن "الجرف العنصري" سحب معه كل المجتمع الإسرائيلي.
ورجح أن يشجع القرار المجموعات العنصرية في الكنيست على سن المزيد من القوانين المعادية للعرب، محذرا من أن السلطات (الإسرائيلية) قد تستغل قرار المحكمة لتهجير رجال ونساء وأطفال من داخل الخط الأخضر إلى مناطق السلطة في الضفة والقطاع بخلاف القوانين والمواثيق الدولية.
ومن الجدير بالذكر أن القانون المصادق عليه من قبل المحكمة يحكم على آلاف العائلات الفلسطينية بالتشتت والضياع.