زكي: سنشارك في حكومة مع حماس

غزة- أيمن الرفاتي

أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركته ستشارك في أي حكومة وطنية مقبلة, بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية مهما كانت النتائج, مشدداً أنه "لا استنكاف من قبل حركته بعد اليوم".

وقال زكي لـ"الرسالة نت" :" سندخل في الانتخابات التي سيتوافق عليها في المصالحة, وسنشارك في الحكومة الوطنية التي تليها مهما كانت النتائج, سواء فزنا فيها أم خسرنا, ولن نستنكف عن الانضمام لأي حكومة مهما كانت قيادتها".

وأضاف:" لاشك أن المرحلة حرجة وخطيرة ونحن منذ أمد بعيد نسعى لرأب الصف والوحدة؛ لأنه من أهم مرتكزات القوة".

وأشار إلى أن المنطقة على أبواب تحولات كبيرة، ويجب على الفلسطينيين أن يكونوا قادرين على إعادة مواقفهم ومواجهة التحولات القادمة, مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب موقف وبرنامج ولغة موحدة.

ودعا زكي الفصائل الفلسطينية لعدم العودة للماضي, مضيفا :"آن الأوان ألا ندخل في سلبيات الماضي وأن نسعى لأن يستبشر شعبنا بإنهاء الانقسام فعلياً, وتمثيل الارادة الفلسطينية".

رفض الضغوط

وفيما يتعلق بالضغوط الخارجية على فتح لإفشال المصالحة, أوضح زكي أن حركته لن ترضخ لأي ضغوط تضرب جهود الوحدة والمصالحة, مبيناً أن الموقف يتمترس بالرفض والقول "لا" لكل من يعادي مرتكزات القوة الوطنية والمتمثلة في الوحدة.

وأضاف:" الضغط علينا كبير, لكن نطمئن الإخوة في حركة حماس أن لا يخافوا منها؛ لأننا سنستمر في المصالحة ولن يرهبنا التهديد الدولي", داعياً حماس للطمأنينة لنية حركة فتح في المصالحة.

واعترف عباس أن حركة "حماس" مازالت رائدة المقاومة في الساحة الفلسطينية قائلا:" حماس إخوة ورواد في المقاومة واستطاعوا أن يثبتوا قوتهم, لذلك ندعوا وقد أصبحت القضية على حافة الخطر لنصرة بعضنا, ونحن  لن نعود لما قبل 23 سبتمبر, ولا مفاوضات لأجل المفاوضات".

وتابع :" آمل أن يفتح الإخوة في "حماس" قلبهم وأن يحتضنوا الرئيس عباس، فنحن الآن من موقع المنتصر و"حماس" من موقع المنتصر يجب ان نتوحد ولا توجد عقبة أمام المصالحة الآن, وأبو مازن يعتبر المصالحة الان أكبر شيء يمكن الفوز به بعد أن كسبنا تأييد كل العالم".

وشدد على أنه آن الأوان لتوزيع الأدوار في القضية الفلسطينية بوعي وقناعة وألا يكون الانقسام استدراج للتفرد بأطياف الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بإنهاء ملف الاعتقال السياسي لفت زكي إلى أنه بعد التوافق والمصالحة وترتيب الأوضاع الداخلية سيكون الاعتقال السياسي في غزة والضفة محرم, مؤكداً أن حركته لن تسمح بأن يبقى أحد في السجون بعد المصالحة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي