التحذير من "كارثة" حال فشل لقاء عباس ومشعل

غزة- أيمن الرفاتي

قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن لقاء عباس ومشعل المرتقب، خلال الأسابيع المقبلة يمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية الطرفين, محذراً مما أسماها "كارثة كبيرة" حال فشل المصالحة هذه المرة.

وأضاف في تصريح خاص لـ "الرسالة نت"، الثلاثاء: "الظروف الآن ناضجة لتنفيذ المصالحة، وعدم الرجوع للخلف؛ لأن الوضع العربي والدولي المحيط، بات مختلفاً عن السابق".

وأوضح أن الانقسام القائم بين الضفة وقطاع غزة يمثل أكبر مروع للحالة النفسية الفلسطينية.

وتابع: "الرغبة جامحة لدى أبو مازن للقاء مشعل؛ لأنه لم يعد هناك إمكانية لترحيل الأزمة القائمة، باعتبار أن المنطقة على مشارف مفاجئات، ويجب أن يكون الموضوع الفلسطيني سليم معافى من الداخل, وإذا كانت هناك مأساة فيجب أن لا تكون بأيدي الفلسطينيين".

وحول ما سيتم تداوله في لقاء عباس ومشعل، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: "هناك وعي شديد لدى الجميع، لكي نخرج في المصالحة من الأزمة لتي تمر بها الحالة الفلسطينية, والقضية ليست قضية نصوص بل هي قضية إرادة, لكن سيتم التباحث في القضية الفلسطينية بكافة تفاصيلها، خاصةً قضية المصالحة".

وعن السبيل لتنفيذ الاتفاق بشكل سليم، استطرد: "إذا كانت الإرادة تملي علينا أن نخرج على ذاتنا وعن تنظيماتنا من اجل المصالح العليا للشعب الفلسطيني, يمكن أن يكون هناك جديد في المصالحة, أما إذا تمترس كل طرف على مكاسبه الفئوية التنظيمية الضيقة فستكون الكارثة على الشعب الفلسطيني إذا لم تتم المصالحة".

وعلّق زكي على تواصل الرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية، قائلاً: "الفلسطينيون ليسوا تلامذة بحاجة لأستاذ"، مستدركاً: "لكن شكراً للأشقاء في مصر الذين مثلوا حالة غير تدخلية خلال المصالحة, بل إنهم وقفوا لجانب القضية الفلسطينية وحذروا (إسرائيل) من تنفيذ عدوان على غزة".