لجنة المتابعة تحذر من استمرار العدوان

الدوحة -وكالات

حذرت مبادرة السلام العربية (لجنة المتابعة) في ختام اجتماعها، في العاصمة القطرية الدوحة، من النتائج الوخيمة لاستمرار العدوان (الإسرائيلي) الأخير على قطاع غزة، الذي راح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى المدنيين وأدى إلى خسائر جسيمة في الممتلكات والمنشآت الفلسطينية.

وعبرت اللجنة في بيانها الختامي، عن إدانتها الشديدة لهذا العنوان الإجرامي ، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته إزاء هذه الانتهاكات واتخاذ ما يلزم لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

كما أكدت اللجنة دعمها الكامل لجهود إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية والتي تشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني في المرحلة الراهنة.

وقررت لجنة  المتابعة مواصلة التحرك لدعم طلب فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن، ودعم الموقف الفلسطيني الساعي للحصول على العضوية الكاملة في منظمة ’اليونسكو’.

وكلفت اللجنة حسب ما جاء في بيانها الختامي، لجنة من الخبراء لدراسة البدائل القانونية والسياسية في ضوء ما سيتوصل إليه مجلس الأمن بخصوص طلب عضوية فلسطين، والطلب من رئيس اللجنة الأمين العام والدول الأعضاء تكثيف الاتصالات مع أعضاء مجلس الأمن واليونسكو لضمان تصويتهم لصالح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم الطلب الفلسطيني في اليونسكو.

وقررت اللجنة دعوة اللجنة الرباعية من خلال مجلس الأمن إلى التحرك لمسائلة ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على استمرارها في عمليات الاستيطان وسياستها الهدامة إزاء جهود السلام، إضافة إلى حثها على مواصلة مساعيها مع (إسرائيل) لاستئناف مفاوضات جادة ومحددة بسقف زمني واضح، وإطار مرجعي يرتكز على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق، يتوج باتفاق سلام يغطي كل القضايا الجوهرية وفقا لهذه المرجعيات.

وكانت اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية اجتمعت برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس وزراء وزير خارجية قطر، بحضور الرئيس محمود عباس، وبمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ووزراء خارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء في اللجنة، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، ودولة الكويت.