الأجواء غير مهيأة لإجرائها

الجهاد: الانتخابات مناورة للتهرب من المصالحة

دمشق- الرسالة نت

قال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن الغرض من طرح قضية الانتخابات من قبل حركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس في الوقت الراهن هو التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية.

وقال النخالة في تصريحات إلى "الحياة" : "السلطة تتحدث عن الانتخابات وهي تدرك تماماً أن الظروف والأجواء غير مهيأة لها، لذلك فالغرض من إقحام مسألة الانتخابات هو خلق ذريعة لتعطيل تحقيق المصالحة".

وأضاف : "من يسيطر على الوضع في الضفة الغربية هم الإسرائيليون، والناس هناك مقهورون، وأنصار حماس وعناصرها لا يتحركون بحرية، والكثير منهم يخفي حقيقة انتماءاته خشية التعرض للملاحقة (...) فكيف يمكن إجراء انتخابات هناك؟".

ورأى النخالة أنه طالما أن (إسرائيل) موجودة في الضفة الغربية وهي التي تسيطر على الأجهزة الأمنية، فمن الصعب الحديث عن انتخابات حرة ونزيهة، ويمكن أي شخص بمنتهى البساطة أن يطعن فيها، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال موجودة قرب كل حاجز وفي كل مدينة.

وأوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تعمل بأوامر (إسرائيلية) وبإشراف فلسطيني شكلي.

وتابع: "السلطة هي نتاج لاتفاق أوسلو الذي مات، لكن الأميركيين والإسرائيليين لا يريدون دفنه لأنهم يستخدمونه -أوسلو-"، لافتاً إلى أن "السلطة كرت (بطاقة) مريح يستخدمه الجميع".

واستبعد النخالة ما يتردد عن نية الرئيس عباس تقديم استقالته، وقال: "السؤال هو هل بإمكانه أن يقوم بهذه الخطوة ... أعتقد أنه لا يستطيع لأن المطلوب منه دولياً وعربياً أن يظل، وأيضاً هل لديه رغبة حقيقية في الاستقالة؟".

وتساءل باستنكار ما هي آليات العملية الانتخابية، ومن سيشرف عليها، ومن سيلتزم بنتائجها في حال حدوثها، خصوصاً إذا كان هذا الطرف أو ذاك لم يشرف عليها.