الشاباك يتخفى لقتل الأسرى المحررين

غزة  - الرسالة نت

أكد مختصون أمنيون أن الرسائل التي بدأت تصل هواتف الفلسطينين والتي تعرض 100 ألف دولار مقابل اغتيال أسرى محررين يقف خلفها جهاز الشاباك الصهيوني, مؤكدين أن الشاباك دفع  بعض العائلات  والمؤسسات الصهيونية لإرسال رسائل كي لا يقال بأن دولة الكيان قد نقضت الصفقة.

وشدد المختصون لموقع المجد.. نحو وعي أمني أن هذه الرسائل لا يمكن أن ترسل بهذه الطريقة إلا وأن يكون ورائها جهة أمنية مختصة, مشيرين إلى أن الشاباك يسعى للتستر بطرقة جديدة كي يتمكن من اغتيال الأسرى الذي حرروا في الصفقة رغماً عن أنفه.

وتلقى عدد من سكان قطاع غزة والضفة الغربية رسائل جوال قصيرة (SMS) تقدم مبالغ مالية بقيمة 100.000$ (مائة ألف دولار) وأخرى بقيمة 200 ألف دولار كمكافأة مالية لقاء قتل الأسرى المحررين ممن تصفهم بـ (الأيدي الملطخة بالدماء).

الجديد هذه المرة أن الرسالة وصلت من خلال أرقام مختلفة لشركة أورج الصهيونية وأخرى لشركة سيلكوم، واستهدفت سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان نص الرسائل (عائلة إسرائيلية: 100 ألف $ لمن يقتل محررين قتلوا جندياً)، و ( عائلة إسرائيلية: 200 ألف $ لمن يقتل مصطفى المسلماني )

ويضيف المحللون الأمنيون :"كي تظهر الرسائل بأنها لم تخرج من جهة رسمية أو من الشاباك فقد ذكرت مواقع الكترونية صهيونية تابعه للمستوطنين أن اجتماعا عقداً في مدينة الخليل جمعت متبرعين من منظمة "حماية اليهود" ومن حركة "كاخ" المتطرفة من أجل جمع متبرعين لقتل الأسرى المحررين ومنهم الأسير المحرر مصطفى المسلماني والذي نسب إليه عملية قتل الحاخام الصهيوني (مئير كهانا)".

ويرى المحللون أن هذه الطريقة والتي اتبعها الشاباك خلال الفترة الحالية هدفها بث الخوف والهلع في صدور الفلسطينين وخاصة الاسرى المحررين وعائلاتهم وانتزاع فرحهم بنشوة النصر, مؤكدين أن من يقف وراء مثل هذه الحملات هو جهاز الشاباك الصهيوني والذي زود المستوطينين بالطريقة وأرقام الهواتف الفلسطينية.

 وذلك لاسباب التالية:

1-    إعادة الهيبة وزمام المبادرة للشاباك بعد الهزيمة الامنية التي تلقها بعدم قدرته بالوصول إلى شاليط.

2-    الظهور أمام الوسيط المصري بـ "الملتزم" بصفقة التبادل.

3-    الشاباك يسعى دائماً إلى قنوات اتصال نائمة من خلال اظهار ارقام هواتف خلوية قد توقع ضعاف النفوس في شباك العمالة.

4-    ابقاء المستوطنين في حالة الشحن والحقد ضد الفلسطينين اشغال الساحة والرأي العام الصهيوني بالصراع مع الفلسطينيين.

 وأشار المحللون إلى أن الإنتصار الذي حققته المقاومة ونشوة النصر التي شعر بها الفلسطينين ترك في نفوس الصهاينة والمغتصبين غصة وحقد دفعتهم إلى هذه الوسائل لارهاب الفلسطيين وتعكير فرحة النصر.

يذكر أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تتم صفقة تبادل الاسرى بتحرير أكثر من 1000 أسير من ذوي المحكوميات العالية مقابل الإفراج عن الجندي المأسور جلعاد شاليط، والذي عجزت أجهزة المخابرات الصهيونية من الوصول إليه أو الحصول على معلومات عن آسريه لأكثر من خمسة أعوام.