القاهرة – الرسالة نت
اعتبر السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أحداث ماسبيرو من التداعيات الخطيرة لتراخى السلطة، وترك مساحة لعناصر النظام السابق للإضرار مرة أخرى بمصر.
وأشار إلى أن الفتنة بين المسلمين والمسيحيين كانت من أهم أدوات النظام السابق بالتعاون مع إسرائيل، التي سجلت حوادث متعددة اعترف بها الموساد، جاء أشهرها حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، وأن حادث ماسبيرو تقدم خطوات وخطوات باتجاه تصعيد الفتنة.
وأضاف الأشعل: "أحداث ماسبيرو استهدفت فى المقام الأول عناصر القوات المسلحة بإيعاز من العدو الصهيونى، وأن إسرائيل هدفت إلى الاستخفاف بالجيش المصرى وضربه من الداخل فى ظل غياب تواجده القوى أمامها على الحدود".
وأوضح أن الهدف من الزج بعناصر مشبوهة واستخدام الأسلحة النارية للقيام بهذه المجزرة التى يتزايد عدد قتلاها، هو أن تشتعل مصر بيد مسلميها وأقباطها، وبالتالى يلجأ الأقباط إلى دعوة القوى الأجنبية لحمايتهم فى الداخل، الأمر الذى ينتج عنه الهيمنة الأمريكية الصهيونية على مقدرات الدولة ومصيرها.
كما حذر الأشعل من نشوب حرب أهلية نتيجة تراخى الجهات الأمنية فى الموضوعات المهمة، مستنكراً ضعف السلطات الأمنية وعدم رغبتها فى ضبط الساحة الأمنية والسياسية حتى وقتنا هذا، رغم مرور أكثر من 8 أشهر على ثورة يناير.