اليمن – الرسالة نت
قتل سبعة أشخاص وجرح 22 آخرون مساء أمس حين قصفت قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح أحياء سكنية في مدينة تعز, وذلك بعد ساعات من قصف مماثل أوقع قتلى في العاصمة صنعاء التي استمرت فيها وفي مدن أخرى المظاهرات المنادية برحيل النظام.
قتلى بصنعاء
وفي صنعاء, قتل أمس ما لا يقل عن أربعة أشخاص بينهم جنديان من القوات المؤيدة للثورة بقذائف أطلقتها قوات موالية لصالح, ووقع بعضها قرب ساحة التغيير التي يرابط فيها المحتجون. وقال مراسل الجزيرة إن أحد القتلى طفل لقي حتفه مع شخص كان برفقته عندما سقطت قذيفة في جوارهما.
وذكر شهود أن القصف استهدف شارع هايل الذي يقع ضمن منطقة يتمركز فيها جنود الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء علي محسن الأحمر.
وتجدد القصف على مناطق بصنعاء بينما تظاهر عشرات الآلاف في ميدان الستين مطالبين برحيل الرئيس صالح ومحاكمته. وردد المتظاهرون هتافات تنادي بيمن جديد.
غارات واشتباكات
من جهة أخرى, لقي عشرة مسلحين يمنيين حتفهم في غارة جوية نفذتها القوات اليمنية في محافظة أبين جنوبي اليمن، في حين قتل سبعة آخرون وأربعة جنود في اشتباكات وعمليات بزنجبار، عاصمة محافظة أبين.
وقال مسؤول محلي وشهود عيان إن المسلحين قتلوا في إحدى غارتين جويتين شنتهما القوات اليمنية في منطقة جعار بمحافظة أبين.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لمصادر عسكرية قولها إن أربعة جنود يمنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح الليلة قبل الماضية، في سياق المعارك المستمرة مع مسلحي القاعدة في مدينة زنجبار.
وذكرت مصادر محلية أن ثلاثة من عناصر القاعدة لقوا مصرعهم مساء أول أمس الاثنين في كمين نصبه مسلحون قبليون موالون للجيش في إحدى ضواحي زنجبار, بينما قتل أربعة آخرون في تبادل لإطلاق النار مع رجال قبائل موالين للحكومة في اليوم نفسه بزنجبار.
وذكرت مصادر محلية أن المعارك مستمرة في حي باجدار الذي سبق أن أعلنت وزارة الدفاع السيطرة عليه السبت الماضي. وتستخدم الأسلحة الرشاشة خصوصا في الاشتباكات التي تشبه حرب الشوارع، حسب هذه المصادر فيما باتت الاتصالات مقطوعة بشكل شبه تام مع المدينة.