الرسالة نت- نادر طلال
كشف السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان، عن وجود جهد عربي ودولي وصفه بـ"الجديد والقوي" لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 6 سنوات مضت .
وأكد السفير عثمان في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الاثنين، أن دولاً عربية وأجنبية على رأسها جمهورية مصر العربية، أعدت خطة متكاملة حول حصار غزة، وقررت نقلها لكافة المحافل الدولية لتداولها من جديد ووضعها على جدول الأعمال للنظر فيها والإسراع بفك الحصار.
وأوضح السفير المصري، أن الخطة التي أشرفت عليها مصر تهدف لإعادة تدويل حصار غزة إلى المحافل الدولية وإيجاد حلول لفك الحصار عن أكثر من مليون ونصف فلسطيني .
وأشار عثمان، إلى أن "مصر" تبذل كل الجهود لإعادة اللحمة بين شطري الوطن، وتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح وحماس"، مؤكداً أن إتمام المصالحة هو أحد الطرق الرئيسية والهامة لفك الحصار عن القطاع..
ودعا السفير المصري " حماس وفتح " إلى انجاز كافة العقبات التي تعرقل إتمام المصالحة والتغلب عليها لإعادة اللحمة من جديد، ولا يكون الانقسام ذريعة للاحتلال لتمرير سياساته في المنطقة .
وبخصوص التسهيلات التي وعدت بها "مصر" مؤخراً على معابر القطاع وخاصة معبر رفح البري، أكد، أن دولته ستعمل خلال الفترة القادمة على إدخال المزيد من التسهيلات على العمل داخل معبر رفح البري وستشمل عدد المسافرين وسجلات الترحيل وتنقل المسافرين من وإلى قطاع غزة .
ووعد في السياق ذاته، بإدخال المزيد من المواد والبضائع عبر معبر كرم أبو سالم، موضحاً أن تلك الإجراءات تحتاج لمزيد من الوقت ليتم تجهيزها بالكامل وتكون جاهزة للتطبيق.
وجدد عثمان، رفض دولته للحصار المفروض على القطاع، مؤكداً أن مصر لن تكون يد للاحتلال في حصار أهل غزة.