ذريعة لعدوان جديد واغتيال قادة الحركة

"الجهاد" تنفي نيتها تنفيذ أي عمليات في ظل التهدئة

الرسالة نت - نادر طلال

نفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نيتها تنفيذ أي عملية عسكرية في ظل التهدئة المعلنة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأكد القيادي في الحركة خضر حبيب في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الأربعاء أن ما يتحدث به "العدو" عن نية الجهاد تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية عار عن الصحة تماما في الوقت الراهن.

ووصف حبيب تلك التصريحات الإسرائيلية بـ"الكاذبة"، وقال "إنها مقدمة لشن حرب جديدة على قطاع غزة، "ومبرراً لاستهداف قادة الجهاد الإسلامي في القطاع".

وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن حركته وذراعها العسكري ملتزمة بالتهدئة، مؤكدا أن المقاومة لها حق الرد على خرق الاحتلال للتهدئة.

وكان وزير شؤون حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي قد أكد أمس أن حالة التأهب في صفوف قوات الأمن على امتداد الحدود مع مصر جاءت في أعقاب توفر معلومات عن محاولة خلية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي -تضم أكثر من عشرة أشخاص- تنفيذ عملية إستراتيجية كبرى انطلاقا من سيناء.

فيما أصدر وزير الحرب الإسرائيلي أيهود براك تعليماته إلى الدوائر الأمنية لتكون على قدر كبير من اليقظة في جنوب (إسرائيل)، موضحا أن المسؤولية لا تقع على الجهاد الاسلامي فقط في حال مهاجمته (إسرائيل)، "وإنما على قطاع غزة برمته"، على حد تعبيره.