القدس المحتلة -الرسالة نت
قررت عشرات العائلات (الإسرائيلية) هجرة منازلها في مدينة بئر السبع المحتلة، والتوجه نحو ما يسمى "بلدات المركز والجنوب"، وذلك في أعقاب توالي سقوط صواريخ الغراد على المدينة بشكل منقطع النظير.
وامتلأت محطة القطارات في بئر السبع بالركاب اغلبهم هم الذين قرروا الهجرة من المدينة الى مدن شمالي الأراضي المحتلة عام 1948 خشية من الصواريخ، ومعظمهم مصابين بحالات هلع شديد.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة " يدعوت أحرونوت" العبري الأحد، أن عائلة "كرايف" التي تقطن في أحد الأحياء الذي تعرض فيه منزل يوم أمس لإصابة مباشرة بصاروخ غراد أدى إلى مصرع شخصين، قررت الهجرة من بئر السبع إلى مدينة تل الربيع" في المركز، لتقطن إلى جوار أحد الأقرباء.
وحزمت العائلة الهاربة منذ ساعات الفجر الأولى الأمتعة، وانطلقت قاصدة "تل الربيع"، لتحلق بها عشرات العائلات، التي اتخذت القرار ذاته، بعد ان أضناها السكن في الملاجئ.
وقال "جي كرايف" أحد أبناء العائلة العبرية "للأسف لم نستطع أن نصبر وأن نكون رجالاً أمام الصواريخ، لن نبقى هنا، سوف نهاجر".
وفي ذات السياق أوعز ما يسمى وزير حماية الجبهة الداخلية (الإسرائيلية) الجنرال "ماتان فلنائي" للجهات المختصة في الكيان السرعة في إرسال ملاجئ متنقلة لبلدة "أوفاكيم" الواقعة تحت نار صواريخ المقاومة الفلسطينية منذ أيام.
ونقلت "يديعوت" العبرية عن فلنائي أنه أصدر أوامر لنقل 50 ملجئاً بشكل فوري إلى "أوفاكيم،" وذلك بسبب النقص في الملاجئ في المنطقة الجنوبية.
ووقعت "أوفاكيم" منذ مساء الخميس تحت وابل الصواريخ الفلسطينية، ردا على العدوان (الإسرائيلي) المتواصل على قطاع غزة، والذي أودى بحياة 15 مواطنا، وأصيب خلاله العشرات.