بيان: قيادات فتحاوية تندد بعنصرية السلطة

رام الله - الرسالة نت

ندد ستة من القيادات الفتحاوية المعروفة، ما طال ويطال أبناء فتح الغزيين المتواجدين في رام الله من "ظلم واضطهاد وملاحقة تعبر عن نفسها بقائمة طويلة من الإجراءات التعسفية، التي تفوح منها رائحة العنصرية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى" حسب وصفهم.

ونوه بيان  داخلي، وجه للأطر القيادية العليا بالحركة، ووقع عليه أعضاء المجلس التشريعي عن الحركة ‏ماجد أبو شمالة، وعلاء ياغي، ونعيمة الشيخ علي، وعضو المجلس الاستشاري بالحركة أبو علي شاهين، وعضوا المجلس الثوري فيها سفيان أبو زايدة وتوفيق أبو خوصة، إلى استمرار أجهزة أمن السلطة في اعتقال 17 عنصرًا من حركة فتح من أبناء قطاع غزة، منذ فترة وصول محمد دحلان إلى رام الله لحضور المحكمة الحركية.

وتابع "لم نكن نتوقع ولا في أسوأ الكوابيس أن يصل الحال بحركتنا العملاقة إلى ما وصلت إليه الأمور، وبهذه الطريقة الغريبة وغير المعهودة".

وشدد البيان على أن مختلف أجهزة السلطة المدنية والأمنية كانت أدوات ملاحقة ومتابعة لعدد كبير من أبناء فتح الغزيين، مثل الكشف عن حساباتهم البنكية والبحث عن أي أملاك وعقارات مسجلة بأسمائهم في الطابو، وتلفيق ملفات شبهة بالفساد لبعضهم، وممارسة كل أشكال الرقابة والمراقبة والتحريات الأمنية عليهم، والتنصت على هواتفهم.

وأكد الموقعون على البيان أن تعليمات السلطة التي قامت على سحب الحراسات والأمن عن دحلان وبيته ومكتبه منذ أكثر من سبعة أشهر، تعني "إهدارًا لدم شخص مسؤول في الحركة، ورفعًا للغطاء التنظيمي عنه".

كما أكدت القيادات أنها ترفض القبول بدور الضحية الدائمة، وأنها لن تسكت على الظلم بعد اليوم، "ولن ندخر جهدًا في اتخاذ كل الخطوات الممكنة للانتصار لفتح" حسب قولهم.