رام الله-الرسالة نت
جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الاربعاء، اعتزام السلطة الذهاب الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، مؤكداً أن هذا التوجه ليس مرتبطاً بالمفاوضات بل انه الذهاب الى العالم من أجل نيل الحق الفلسطيني.
وقال في كلمة أمام المجلس المركزي الفلسطيني الذي عقد في مقر الرئاسة :"سنذهب الى الامم المتحدة، وسنحشد الدعم لهذا التوجه, ولدينا الآن 122 دولة تعترف بدولتنا على حدود العام 1967، والآن النشاط موزع في كل مكان.
وأكد عباس أن اجتماعاً سيعقد في الرابع من شهر آب بين خبراء قانونيين ولجنة عربية مصغرة، للحصول على الخلاصة القانونية لكيفية تقديم الطلب، لأنها أمور معقدة.
واشار الى انه لم يسمع رأياً رسميا حول موقف الولايات المتحدة من المسعى الفلسطيني، ولكنه حصل على الموقف الرافض من وسطاء، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لا تريد أن تتصادم مع امريكا وانما التفاهم وتنسيق المواقف، مشيداً بالدعم المالي للسلطة
وأضاف أبو مازن:" القيادة ستتوجه الى مجلس الامن وتقدم طلب العضوية الى الامين العام، فقد ننجح او لا ننجح، فهذا ليس بديلاً عن المفاوضات, ولكن شكل المفاوضات سيختلف إن حصلنا على دولتنا".
واستغرب رئيس السلطة من المزاعم الامريكية والاسرائيلية بأن التوجه الى الامم المتحدة يعد عملاً احادي الجانب، قائلا: نذهب لنشكي همنا امام (193) دولة، فهل هذا عمل احادي الجانب؟! بل ما تقوم به (اسرائيل) من نهب لأرضنا، والجنرالات الذين يعملون في الاغوار عبر شركات انتاج في اراضينا وكسب مئات الملايين بدعوى الامن، هل هذا ليس عملاً احادي الجانب، هم كذابون ويريدون نهب ارضنا.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد عباس أنها خيار أساسي له، داعيا حركة حماس لقبول تشكيل الحكومة، "التي ستأخذنا إلى الأمام ولا تعيدنا إلى الوراء" على حد قوله.