اذا رفضت الانصياع لأوامرها

فيديو ..الاحتلال يستولى على الكرامة ويقتادها لاسدود

غزة- الرسالة نت

استولت البحرية الاسرائيلية ظهر اليوم الثلاثاء على سفينة الكرامة الفرنسية التي كانت تبحر لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

وكانت نحو أربع  سفن حربية إسرائيلية طوقت السفينة صباح اليوم على بعد نحو 50 كيلو متر من سواحل القطاع. 

واكد الناطق العسكري الاسرائيلي استيلاء قوات من الكوماندوز على السفينة التي تضم حوالي 16 متضامنا اجنيا، متوقعا وصولها إلى ميناء اسدود البحري خلال ساعتين.

من جهتها، أدانت كل من الحكومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم، تطويق سفن صهيونية لسفينة الكرامة الفرنسية في المياه الدولية، معتبرة أنها "قرصنة بحرية صهيونية جديدة" تتحمل الأمم المتحدة "جزءًا من المسؤولية" عنها.

وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريحات لوكالة فرانس إن "الأمم المتحدة تتحمل جزءًا من المسؤولية، لأن عدم عقاب "إسرائيل" على جريمتها بحق سفينة مرمرة وتبرير ما فعلته في المرة الأولى أغراها بالاستمرار في النهج العدواني غير القانوني ذاته بهذه الطريقة السافرة".

ودعا النونو، المجتمع الدولي إلى تبني "موقف علني وواضح"، متسائلا: "هل حصار غزة قانوني وأخلاقي أم لا؟ الإجابة بالتأكيد ستكون بأنه غير قانوني وغير أخلاقي"، معتبرًا أن ذلك "يستدعي موقفًا جديًّا ضد "إسرائيل" بعيدًا عن النفاق السياسي وازدواجية المعايير".

من جهتها استنكرت كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية، استيلاء قوات البحرية الصهيونية على سفينة الكرامة الفرنسية قبالة سواحل قطاع غزة وجرها إلى ميناء اسدود، محملة الاحتلال المسؤولية عن حياة المتضامنين على متن هذه السفينة.

وقال النائب مشير المصرى الناطق الإعلامي باسم الكتلة، في بيان وصل" الرسالة نت" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء: "العنجهية والقرصنة الصهيونية لن تزيد متضامني العالم إلا مزيدا من الإصرار لتسيير قوافل كسر الحصار لإنهاء الحصار الظالم على غزة".

وأضاف :" الاحتلال يهدف من منع قوافل كسر الحصار وصولها إلى غزة التعتيم على جرائمه  والإصرار على سياسته الخطير بحق الغزيين"، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المتضامنين وإنهاء حصار غزة.