حماس: الدولة تُنتزع ولا تُستجدى

الرسالة نت- وكالات

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مجددًا لجوء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، واعتبرتها "خطوة منفردة بعيدة عن التوافق الوطني"، مشددة على أن المقاومة هي السبيل لتحقيق هذا الهدف.

وأكد عضو المكتب السياسي لـ "حماس" عزت الرشق على موقع "تويتر"، أن "المقاومة ثم المقاومة ثم المزيد من المقاومة هو سبيل الفلسطينيين لانتزاع حقوقهم وتحرير أرضهم وإقامة دولتهم"، معتبرًا أن خطوة عباس بالذهاب للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة، "خطوة منفردة بعيدة عن التوافق الوطني"، موضحًا أن "الدولة الفلسطينية تنتزع انتزاعًا ولا تستجدى".

ورأى أن "كل محاولات النيل من المقاومة مصيرها الفشل، وهذه الاعتداءات لن تضعف المقاومة، بل ستزيدها قوة وإصرارًا على مقارعة الاحتلال حتى تحقيق النصر. كما أن الاعتداءات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة والضفة الغربية تؤكد سياسة الإجرام والإرهاب التي ينتهجها العدو".

وانتقد رئيس الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة إسماعيل هنية لجوء السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر، قائلاً الجمعة: "استحقاق أيلول خطوة لن ينبني عليها شيء عملي ونتائج عملية على الأرض".

وأضاف "هناك قرارات للأمم المتحدة ومجلس الأمن أعطت الشعب الفلسطيني حقه بإقامة الدولة لكن لا يجري تنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع".

وتعتزم السلطة الفلسطينية اللجوء إلى الأمم المتحدة في اجتماع الجمعية العامة المقرر في سبتمبر بهدف الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية. وتعارض "إسرائيل" بشدة هذه الخطوة وسعت إلى إحباطها من خلال إجراء اتصالات مع حلفائها الدوليين.