من اغتال عرفات؟

القدس المحتلة-الرسالة نت

ما زال الاسرائيليون، من ساسة ورجال استخبارات وصحافيين، يواصلون محاولة تشويه سمعة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رغم مرور ست سنوات وثمانية شهور وثلاثة ايام على وفاته نتيجة تكسر صفائحه الدموية بسبب مرض لم يستطع الاطباء الفرنسيون تحديده ما دفعهم الى القول في ختام تقريرهم الطبي ان سبب الوفاة "غير معروف".

ويجدد صحافي اسرائيلي في صحيفة "هآرتس في تقرير نشرته الصحيفة الخميس استناداً الى تصريحات دوف فايسغلاس كبير مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون الاشارة الى اشاعة اطلقتها الاستخبارات الاسرائيلية وروج لها بعض الصحافيين تدعي ان عرفات كان مصابا بمرض الـ"ايدز".

ويقول مسئولون إسرائيليون ان من اسباب اتهام الفلسطينيين للاسرائيليين بقتل عرفات اعتقادهم "ان ارييل شارون اعتبر عرفات عدواً مريراً، وحاولت "اسرائيل" اغتياله مرات عدة منذ تشكيله منظمة التحرير الفلسطينية في ستينات القرن الماضي.

وبحسب الإسرائيليون فإن هناك سببا آخر هو العبارة التي همس بها وزير الحرب الإسرائيلي في ذلك الحين

شاؤول موفاز لرئيس الوزراء شارون في مؤتمر صحافي بعد سيطرة البحرية  الاسرائيلية على السفينة كارين ايه في البحر الاحمر حاملةً اسلحة طلبها عرفات من ايران الى غزة. وهمس موفاز لشارون "يجب علينا ان نتخلص منه"، من دون ان يدرك ان الميكروفونات كانت شغالة وقد سجلت تعليقاته.

وكان "المركز الفلسطيني للاعلام" قد نشر وثائق سرية تكشف النقاب عن قيام عضو المركزية السابق في حركة "فتح" والمفصول من عضوية الحركة محمد دحلان، باغتيال الرئيس ياسر عرفات واللواء كمال مدحت بالإضافة إلى تخطيطه للاستيلاء على السلطة..

وتبين الوثائق، خفايا تنامي الخلاف بين عباس ودحلان والعديد من قيادات سلطة رام الله والمقربين من ابو مازن.