القاهرة – الرسالة نت
كشفت تحقيقات قضائية وأخري رقابية عن مفاجآت مذهلة بطلها وزير الداخلية الأسبق «المحبوس» حبيب العادلي، حيث أكدت أن الأخير هو أكبر تاجر سلاح في مصر.
وأثبتت التحقيقات أن حبيب العادلي حقق أرباحاً بلغت ملياراً و3 ملايين و200 ألف جنيه من تجارة السلاح وإصدار تراخيص الأسلحة بصفته وزيراً للداخلية.
ورصدت جهات التحقيق أن الوزير الأسبق تحصّل لنفسه علي مبلغ يتراوح بين 25 و 30 ألف جنيه مقابل كل ترخيص لقطعة سلاح، بلغت في المتوسط 132 ألف قطعة سلاح مرخصة خلال 10 سنوات.
وأظهرت أجهزة التحقيق أن العادلي مارس ضغوطاً هائلة علي محلات بيع السلاح العريقة في القاهرة، للحصول منها علي إتاوات، وعندما رفض أصحابها، ألغى في ديسمبر 2009 رخصة محل «أبو ضيف لتجارة السلاح»، وفي الشهر نفسه ألغي رخصة ثاني أعرق محل لبيع الأسلحة في القاهرة، وهو محل ميشيل عازر «الموسكي» الذي تأسس عام 1956، وهو المحل الذي اشتري منه السلاح الرئيس الراحل أنور السادات والزعيم جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، ومعظم قيادات ثورة يوليو 1952.
ولم تتوقف التحقيقات التي تكشف تورط حبيب العادلي في تجارة السلاح عند مصر، بل إن راديو الجيش الإسرائيلي أذاع تقريراً في 14 ديسمبر عام 2009 لم يلتفت إليه أحد حينها، ادعي أن وزير الداخلية حقق نحو مليار دولار من إدارته لعمليات تهريب أسلحة ومخدرات عبر الحدود، طبقاً لاعتراف عدد من المتسللين ضبطتهم إسرائيل وقالوا: إنهم يعملون لحساب الوزير حبيب العادلي.