يتدربن على حمل السلاح

ليبيات يتعهدن بحماية القذافي

وكالات-الرسالة نت

انخرطت نساء ليبيات في الحرب الدائرة في ليبيا، عبر حملهن السلاح والخضوع لدورات تدريبية تحت إشراف كتائب القذافي.

هدى عبدالقادر، ربة بيت ليبية من مدينة سرت، في العشرينيات من عمرها، تغادر بيتها يومياً وعلى مدى أسبوعين لتلتحق بدورة للتدريب على السلاح .

دورات تقام في مناطق ليبية مختلفة بهدف تدريب النساء من مختلف الأعمار والوظائف على فك وتركيب السلاح، وعلى الرماية بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة، وأيضاً الثقيلة .

سيدات لم تمنعهن ارتباطاتهن العائلية، ولا أزيائهن التقليدية، من الانضمام إلى هذه الدورات، التي تتحول حفلات التخرج فيها إلى احتفالات تتكرر فيها ذات المشاهد .

فاطمة صباح بركة، نقيبة في الجيش الليبي، أكدت على أهمية هذه الدورات التدريبية، حتى تتمكن المرأة الليبية من حماية نفسها وأرضها وشرفها، وتتنوع الأسلحة بين الخفيفة والثقيلة، من الكلاشينكوف إلى الآر بي جي.

وتهدف الدورات إلى تهيئة المرأة الليبية للدفاع عن نفسها، وتعويدها على حمل السلاح، واستعماله في مراكز تدريب، قبل تنظيمهن فيما تقول السلطات إنه جحافل الدفاع الشعبي .

ابتسام عثمان، ربة بيت متدربة على السلاح، أكدت بدورها عزمها على حمل السلاح للدفاع عن وطنها، وعن قائدها معمر القذافي.

نقلا عن العربية نت