استنفار مصري استعدادا ليوم الزحف

القاهرة – الرسالة نت

شددت السلطات المصرية بشمال سيناء تدابير حالة الطوارىء الامنية القصوى تحسبا ليوم الزحف الى القدس في 14 مايو/ ايار بعدما قررت قوى وطنية مصرية عديدة الزحف الى القدس عن طريق حدود مصر مع اسرائيل وقطاع غزة.

يأتي ذلك بعد ان وردت معلومات للسلطات المصرية حول وجود نوايا جدية لدى القوى الوطنية المصرية للقيام بالزحف الى القدس برا وبحرا بعد التجمع بمدينة العريش، حيث تقوم القوى الوطنية المصرية بالتخطيط ليوم الزحف الى القدس عن طريق موقع "فيس بوك" الالكتروني من خلال حوارات واتفاقات جدية وبحماس منقطع النظير وهو ما سيضع السلطات المصرية في مأزق كبير في حال زحف ملايين المصريين باتجاه الحدود الاسرائيلية، مما دفع مصر الى القيام برفع حالة الطوارىء الامنية القصوى على مستوى الجيش.

و شوهد لأول مرة انتشار وزيادة قوات الجيش بالمنطقة التي يغيب فيها تواجد الشرطة المصرية بشكل كامل بعد انسحابها من جميع مدن محافظة شمال سيناء عقب ثورة يناير/كانون الثاني وحتى الان.

 ويتولى الجيش المصرى وحده مقاليد الامور في شمال سيناء بأعداد قليلة من الجيش استنادا الى اتفاقية كامب ديفيد، بعد ان سمحت اسرائيل لمصر بإدخال وحدات قليلة من الجيش الى شمال سيناء لحراسة خط الغاز المصرى المتجه الى اسرائيل، في اعقاب تفجير خط الغاز المصرى بمدينة العريش 3 مرات.

كما قامت السلطات المصرية بتوزيع وحدات الجيش المراقبة لخط الغاز على مناطق عديدة بمداخل ومخارج مدينتي رفح والشيخ زويد بالإضافة الى زيادة اعداد جنود الجيش .

 وشوهدت آليات عسكرية من مدرعات وحاملات جنود بمنطقة ميدان الماسورة لأول مرة بمدخل مدينة رفح المصرية.

كما انتشرت وحدات من الجيش عند بوابة صلاح الدين الحدودية وبأماكن عديدة بمدينة رفح واعداد اخرى من جنود الجيش بمدينة الشيخ زويد.

من جانبه صرح مصدر رفيع المستوى بقوات حفظ السلام الدولية بان السلطات المصرية زادت من عدد قوات الجيش بمدينتي رفح والشيخ زويد منذ يومين بناء على اتفاق وتنسيق بين مصر واسرائيل. واضافت مصادر امنية مصرية اخرى بان السلطات المصرية وضعت خطة امنية لمواجهة يوم الزحف لإغلاق جميع مداخل محافظتي شمال وجنوب سيناء قبل موعد يوم الزحف بوقت قليل، وذلك على مستوى الجسور البرية والبحرية التي تربط شرق وغرب قناة السويس واهمها كوبرى السلام فوق قناة السويس بمدينة القنطرة والمعديات البحرية بقناة السويس ونفق الشهيد احمد حمدي.