استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة مرتين، ما أسفر عن إصابة خمسة طلبة في القصف الأول، بينهم حالتان حرجتان، وسط أنباء أولية عن ارتقاء شهيدين جراء الاستهداف الثاني، في تصعيد جديد يطال المؤسسات التعليمية والطلبة داخل الحرم الجامعي.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت، صباح اليوم، تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية أثناء وجودهم لتلقي محاضراتهم، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح متفاوتة، بينها إصابتان وُصفتا بالحرجتين، وجرى نقل المصابين لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن الاحتلال جدّد استهداف الجامعة في قصف ثانٍ، وسط معلومات أولية عن ارتقاء شهيدين، دون صدور حصيلة طبية رسمية تؤكد عدد الضحايا حتى اللحظة.
وأعلنت إدارة الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الأكاديمي والإداري في مقرها بمدينة غزة، حفاظًا على سلامة الطلبة والعاملين، في أعقاب الاستهداف الإسرائيلي الذي أثار حالة من الخوف والهلع داخل الحرم الجامعي.
من جانبها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي قصف الاحتلال للجامعة الإسلامية واستهداف الطلبة أثناء تلقيهم تعليمهم، معتبرة أن الاعتداء يأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمنظومة التعليمية في قطاع غزة.
وأشارت الوزارة إلى أن نحو 95% من مباني المؤسسات الأكاديمية تعرضت لأضرار خلال الحرب الإسرائيلية، محذرة من أن استمرار الاعتداءات على الجامعات والطلبة يهدد ما تبقى من العملية التعليمية ويقوّض جهود استئناف الدراسة.
ويأتي استهداف الجامعة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وبعد ثلاث سنوات من الحرب التي خلّفت دمارًا واسعًا في الجامعات والمدارس والمؤسسات التعليمية.