مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

عمار قديح.. من ميادين الصحافة وخدمة المجتمع إلى معركة العلاج

الرسالة نت - متابعة

تتفاقم الحالة الصحية للمدير العامة لصحيفة الرسالة الزميل الصحفي عمار خليل قديح، بعد خضوعه لعملية جراحية لتثبيت الفقرتين السادسة والسابعة، وسط مناشدات بضرورة التدخل العاجل وتمكينه من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج المتخصص.

وبحسب عائلته وزملائه، فإن قديح أصبح عاجزًا عن الحركة عقب العملية، ويعاني من مضاعفات صحية متزايدة، في وقت تفتقر فيه مستشفيات قطاع غزة إلى الإمكانيات والتخصصات الطبية اللازمة للتعامل مع حالته.

ويمكث الزميل عمار في مجمع ناصر منذ أكثر من شهر، دون تحسن ملموس في وضعه الصحي، مشيرة إلى أن حالته تتدهور مع مرور الوقت، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة على حياته.

وقال شقيقه سامر قديح إن حالة عمار الصحية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، موضحًا أن شقيقه يحتاج إلى رعاية طبية متخصصة لا تتوفر له حاليًا داخل القطاع.
وأضاف أن عمار يعاني من صعوبة في التنفس، ويحتاج إلى دعم طبي وأجهزة تنفس، مؤكدًا أن استمرار بقائه في ظل محدودية الإمكانيات الطبية المتاحة في غزة يزيد من المخاطر التي تهدد صحته.

وأوضح قديح لـ" الرسالة" أن حالة شقيقه الصحية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، مؤكدًا أن عمار، الذي اعتاد العمل في الصحافة ومساعدة الناس، أصبح اليوم بحاجة إلى من ينقذ حياته.

وبين أن شقيقه خضع لعملية جراحية استمرت نحو 12 ساعة بسبب كسر تعرض له، إلا أن حالته الصحية تدهورت بعد العملية، مشيرًا إلى أنه فقد الإحساس تدريجيًا وأصبح وضعه الصحي حرجًا.
وقال: "إحنا أهله بنطلع فيه كل يوم، نشوف وضعه كيف صار. عمار كل يوم بوضعه سيئ".

وأضاف أن عمار، بحكم عمله في الصحافة، كان دائمًا حريصًا على مساعدة الناس وتغطية معاناتهم، لكنه اليوم هو من يحتاج إلى المساعدة.

وأكد سامر أن حالة شقيقه تدهورت بشكل كبير، وأنه يعاني من صعوبة في التنفس ويحتاج إلى جهاز للتنفس الصناعي، إلى جانب معاناته من مشكلات صحية أخرى.
وقال: "اليوم عمار بحاجة إنه يطلع. بدأت عنده الأمور تسوء، عنده تنفس صعب، وبحاجة للتنفس الصناعي".
وأشار إلى أن العائلة تسعى إلى إخراج عمار من قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج، على أمل أن يعود إلى أطفاله سالمًا.

وأكد سامر أن محدودية الإمكانيات الطبية في قطاع غزة ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية يزيدان من خطورة حالة شقيقه، مضيفًا أن حالته تتدهور يومًا بعد يوم.
وقال: "إحنا بدنا إياه يطلع بره يتعالج ويرجع لأولاده سالم غانم، أما هنا في غزة، بسبب قلة الإمكانيات ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية، وضعه كل يوم بسوء".
وناشد سامر قديح منظمة الصحة العالمية والجهات الطبية والمسؤولين التدخل العاجل والعمل على إخراج شقيقه من قطاع غزة لتلقي العلاج وإنقاذ حياته.

وأطلق صحفيون فلسطينيون مناشدات إلى الجهات المعنية، ووزارة الصحة، والمؤسسات الطبية والإنسانية، والجهات المسؤولة عن التحويلات الطبية والسفر للعلاج في الخارج، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياته.
وجاء في المناشدة الموجهة إلى الجهات المعنية أن قديح خضع لعملية جراحية لتثبيت الفقرتين السادسة والسابعة، وأنه يعاني بعدها من مضاعفات صحية شديدة تستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا وعاجلًا.

وطالب الصحفيون بـ"التدخل الفوري لتقييم حالته الطبية، والإسراع في استكمال إجراءات التنسيق وتسهيل سفره للعلاج بالخارج في أقرب وقت ممكن"، مؤكدين أن حالته لا تحتمل مزيدًا من التأخير.

كما وجه صحفيون فلسطينيون دعوات إلى المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، من أجل التحرك والضغط لتسهيل إجلائه وتمكينه من الوصول إلى الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.

بث مباشر