كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تسارع غير مسبوق في تنفيذ مشاريع استيطانية بشمال الضفة الغربية، معتبرة أن المستوطنين يعملون على إعادة إحياء مستوطنات أُخليت قبل نحو عقدين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات ترتبط بمناطق شملتها خطة فك الارتباط التي نفذتها حكومة أريئيل شارون عام 2005.
وبحسب التقرير، يجري التوسع الاستيطاني بوتيرة متزايدة على حساب الأراضي الفلسطينية، وسط عمليات تهجير واسعة ودعم من مؤسسات الاحتلال المختلفة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي تحذيرات من أن هذه السياسات قد تسهم في تفجير الأوضاع ميدانيًا.
وأضافت أن ممثلي المستوطنين داخل الحكومة يواصلون تحقيق مكاسب سياسية تدعم مشاريعهم، بينما تتسارع وتيرة التنفيذ منذ تشكيل الحكومة اليمينية الحالية.
ولفتت إلى وجود عشرات المستوطنات والمواقع العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة الفلسطينية وتحد من التواصل الجغرافي بين المناطق.
وتواصل حكومة بنيامين نتنياهو تنفيذ سياسات توسع استيطاني تشمل مصادرة الأراضي وفرض وقائع جديدة، في وقت يعتبر فيه المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة أواخر عام 2023، شهدت الضفة الغربية تصعيدًا واسعًا في الاعتداءات الإسرائيلية، شمل القتل والاعتقالات والتهجير وهدم المنازل وتوسيع الاستيطان.