رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، دخول أربعة صحافيين أجانب، بينهم الصحافي الفرنسي سيلفان ميركادييه، الذي ألغت سلطة السكان والهجرة تأشيرة دخوله بعد أيام قليلة من إصدارها، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن القيود المفروضة على عمل الصحافيين الأجانب.
وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم الثلاثاء، أن ميركادييه يعمل في صحيفة «لومانيتيه» الفرنسية، وكان من المقرر أن يغطي الانتخابات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن الصحيفة أكدت أن هذه هي المرة الأولى التي تمنع فيها السلطات الإسرائيلية أحد صحافييها من الدخول.
وأضافت «لومانيتيه» أن السلطات الإسرائيلية لم ترد على استفساراتها بشأن قرار إلغاء التأشيرة، فيما أفادت «هآرتس» بأن سلطة السكان والهجرة رفضت الرد على توجهها للحصول على توضيحات بشأن القضية.
وخلال العامين الماضيين، نشرت الصحيفة الفرنسية تقارير استندت إلى تحقيقات أجرتها منظمات مجتمع مدني، تناولت استمرار فرنسا في إمداد إسرائيل بالسلاح، خلافًا لما أعلنته الحكومة الفرنسية. كما أفادت، الأسبوع الماضي، بأن وزير الخارجية الفرنسي أعلن أمام البرلمان فتح تحقيق في أعقاب تلك التقارير، وأن الحكومة اتخذت إجراءات مؤقتة لوقف إمدادات السلاح إلى إسرائيل.
وبحسب «هآرتس»، سبق أن اعتقل الجيش الإسرائيلي ميركادييه في سورية، قبل أن يفرج عنه عقب استجوابه، معلنًا حينها أن سبب الاعتقال هو «اقترابه من الجنود» الإسرائيليين.
وفي سياق متصل، رفضت إسرائيل، الأسبوع الماضي، دخول ثلاثة صحافيين من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا. وخلال استجواب الصحافي البريطاني سكوندر كراماني، سأله المحققون عما إذا كان يعتقد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، قبل أن يُسمح له بالدخول عقب تدخل وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وفي مطلع الشهر الحالي، رفضت السلطات الإسرائيلية أيضًا دخول الباحثة اليهودية الأميركية صوفيا غودفريند، على خلفية منشورات لها عبر منصة «إكس» انتقدت فيها الحرب على غزة ووصفتها بالإبادة الجماعية.