حذّرت مصادر حقوقية من تلقي عدد من أسر وعائلات المفقودين اتصالات من جهات مجهولة وأرقام هواتف محلية، تدّعي أن أبناءهم على قيد الحياة ومعتقلون داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر ل"الرسالة نت" أن هذه الجهات تزعم أيضاً تعاونها مع مؤسسات دولية تحت مسميات مختلفة، في محاولة لإضفاء مصداقية على المعلومات التي تروّج لها.
وأكدت أن هذه الاتصالات تهدف إلى استغلال معاناة الأهالي والتلاعب بمشاعرهم، إضافة إلى التأثير على حالتهم النفسية وإرباك شريحة واسعة من المجتمع.
وشددت المصادر على أن ما يتم تداوله عبر هذه الاتصالات هو معلومات كاذبة ومضللة، ولا يستند إلى أي مصادر موثوقة.
ورجّحت أن يكون الهدف من هذه المحاولات الاحتيال والابتزاز في مراحل لاحقة، داعية العائلات إلى عدم التعاطي مع هذه الاتصالات والإبلاغ عنها للجهات المختصة.