التهديد بالحرب في غزة: أداة لإدارة الصراع وتعثر التفاوض

الرسالة نت-متابعة

قدم المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة تحليلية بعنوان “التهديد بالحرب كأداة لإدارة الصراع: التحول في العقيدة الإسرائيلية واختلال التوازن التفاوضي في غزة”، تناولت آخر تطورات المشهد في قطاع غزة من منظور عسكري، سياسي، وتفاوضي.

خلصت الورقة إلى أن التهديدات الإسرائيلية المتكررة بتجدد الحرب أصبحت جزءًا من استراتيجية إدارة الصراع، بعد تحول العقيدة العسكرية الإسرائيلية من الحسم السريع إلى إدارة تهديدات عبر عمليات منخفضة الشدة. كما أشارت إلى تعثر مفاوضات القاهرة واختلال ميزان الالتزامات بين الأطراف، مما أدى إلى إعادة إنتاج حالة من عدم الاستقرار وتآكل الثقة في العملية التفاوضية.

قدمت الورقة تحليلاً للمستقبل، مرجحة استمرار نمط “إدارة الصراع” مع تصعيدات محدودة، دون حسم نهائي أو تسوية مستقرة، في ظل غياب آليات تنفيذ وضمانات فعالة.

وأكد المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، من خلال هذه الورقة، التزامه بتقديم قراءات تحليلية معمقة تسهم في فهم ديناميكيات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتساعد صناع القرار، الباحثين، ووسائل الإعلام في إثراء النقاش العام حول مستقبل القضية الفلسطينية