ناشط مقدسي: الأقصى يخضع لعملية تهويد محكمة

inbound7157008352948989924.jpg
inbound7157008352948989924.jpg

الرسالة نت- محمود هنية

قال الناشط المقدسي عضو لجنة أمناء الأقصى فخري أبو دياب؛ إن الاحتلال لا يزال يستغل الأعياد اليهودية التوراتية لتحقيق أهداف التهويد؛ بما تمثله من كابوس على الأقصى بشكل خاص والقدس بشكل عام.

وأوضح أن يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين؛ 23 و24 سبتمبر 2025 شهدا انطلاق موسم العدوان السنوي الأخطر على المسجد الأقصى المبارك، والمتواصل حتى 14 أكتوبر القادم، مشيراً إلى أن ما جرى يعكس تصعيداً جديداً في مخطط التهويد.

وأضاف أبو دياب لـ"الرسالة نت"، أنّ ما نشاهده من طقوس توراتية في هذه الأعياد؛ وما يرافقها من ابعادات واعتقالات يهدف بشكل رئيسي لتغيير الوضع القائم في القدس؛ وصولا لتهويدها.

وبين أن الاحتلال يستهدف كل المقدرات التجارية والاقتصادية والسياحية والحيوية؛ بهدف تغيير المشهد في المدينة؛ ليجعله ذات سمت توراتي محض؛ وصولا لاعتبارها منطقة يهودية كاملة.

وذكر أن الاحتلال يستغل غياب الفعل الرسمي الفلسطيني والعربي والاسلامي؛ من أجل الاستمرار في مخططه؛ خاصة في ظل غياب ذات الفعل عن قطاع غزة وما يتعرض له من إبادة.

وأوضح أبو دياب أن الاحتلال يسارع الزمن من أجل حسم الصراع في الأقصى؛ وتهويد المسجد وإنهاء المعالم الاسلامية والعربية في المدينة.

ولفت إلى أن الاحتلال شدّد هذا العام حالة الحصار والتعتيم على المسجد، من خلال إبعاد المرابطين والصحفيين وتقييد عمل حراس الأوقاف، ما جعل رواية منظمات الهيكل المصدر شبه الوحيد للمعلومات حول ما يجري. وقد بلغ عدد المقتحمين 897 خلال اليومين، وسط توقعات بتصاعد الأعداد في "أيام التوبة" القادمة.

وختم الباحث المقدسي بالتشديد على أن ما يجري في الأقصى ليس مجرد طقوس دينية، بل عدوان استعماري يستهدف وجود المسجد وهويته الإسلامية، داعياً إلى أوسع تحرك لحماية الأقصى باعتباره معركة وجود لا تقبل المساومة.