أعلن نبيل شنوفي، المتحدث باسم الأسطول الدولي لكسر الحصار عن غزة، أن الأسطول وصل إلى المياه الإقليمية لليونان للالتحام مع سفينة "انرجسي"، وهي سفينة إغاثة ضخمة خرجت من إيطاليا، بهدف الانضمام إلى الأسطول وتقديم الدعم في مجالات الإنقاذ والإصلاحات.
وأوضح شنوفي لـ"الرسالة نت" أن الأسطول يستعد للإبحار من السواحل اليونانية مباشرة نحو غزة، مشيراً إلى أن إحدى السفن تعرضت لحرق في شراعها، إضافة إلى إلقاء قنابل ضوئية، غير أن السفينة واصلت التقدم بمحركها، فيما يجري حالياً إصلاح الشراع بواسطة مختصين على متنها.
وأكد أن المعنويات بين المشاركين مرتفعة، وأن الجميع يتطلع بشوق كبير للرسو في ميناء غزة وإنزال المساعدات الإنسانية الرمزية، التي رغم محدوديتها لن تكفي احتياجات أهالي القطاع، لكنها تحمل رسالة تضامن وأمل من الشعوب المساندة للقضية الفلسطينية منذ بدايات العدوان.
وأشار شنوفي إلى أن عدد سفن الأسطول ارتفع إلى 25 سفينة بعد التحاق ست سفن يونانية جديدة، فيما يتجاوز عدد المشاركين على متنها 500 ناشط دولي، لافتاً إلى أن سفينة "دير ياسين" وحدها تحمل على متنها 24 مشاركاً من مختلف الجنسيات.
وأضاف أن الأسطول يواجه في طريقه تحديات ميدانية وأحوالاً جوية صعبة، لكنه مصمم على إكمال مهمته، متوقعاً أن يتمكن من الوصول إلى قبالة سواحل غزة خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما في غضون ثلاثة أيام فقط.
وختم المتحدث باسم الأسطول بالتأكيد أن الرسالة الأساسية لهذه الرحلة هي كسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات طويلة، والتعبير عن صوت عالمي يرفض استمرار الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.