توقعات بالإفراج عنه اليوم أو غدًا

أحمد مناصرة يترقب حريته بعد عشر سنوات من الأسر

الرسالة نت - محمود هنية

تترقب عائلة الأسير أحمد مناصرة الإفراج عنه بعد عشر سنوات من الاعتقال، إذ اعتقلته قوات الاحتلال في القدس المحتلة عام 2015، عندما كان يبلغ من العمر 13 عامًا، فيما استُشهد ابن عمه حسن مناصرة خلال الحدث ذاته.

تحوّلت قضية أحمد إلى قضية رأي عام بعد انتشار مقطع فيديو يوثق تعرضه لتحقيق وحشي وضغوط نفسية قاسية رغم صغر سنّه، ومنذ ذلك الحين، واجه عزلاً انفراديًا طويلًا أثّر بشكل بالغ على حالته الصحية والنفسية، وسط مطالبات محلية ودولية بضرورة الإفراج عنه وإنهاء معاناته.

وقالت والدته، أم أحمد، في حديث لـ"الرسالة نت"، إن موعد الإفراج الرسمي عن أحمد هو يوم غد الجمعة، لكن العائلة تترقب إمكانية الإفراج عنه في أي لحظة اليوم الخميس.

وأوضحت أن نجلها عاش سنوات اعتقاله في العزل الانفرادي، في ظل ظروف صحية ونفسية شديدة السوء، متهمة سلطات الاحتلال بتعمد إلحاق الأذى به طوال فترة أسره.

وأضافت بحسرة: "لا نعرف شيئًا عن وضعه الصحي والنفسي، فقد قضى العامين الأخيرين وحيدًا في العزل الانفرادي".

وتابعت: "أريد أن أراه، أن أتعرف على ملامحه من جديد؛ فقد منعني الاحتلال من لقائه حتى خلال المحاكمات، ولم أكن أراه إلا عبر شاشة كبيرة".

وأكدت أم أحمد أن الإفراج عن ابنها سيكون مشروطًا بتهديدات وقيود قاسية، لكنها شددت قائلة: "الأهم أن يخرج أحمد وأضمه إلى صدري بعد عشر سنوات من الحرمان".