قال الصحفي المحرر يوسف شرف؛ الزميل في وكالة شهاب للأنباء؛ إن سلطات الاحتلال أمعنت في جرائمها وتنكيلها وتعذيبها بالأسرى الفلسطينيين؛ "لم يبق أسير إلّا وأصابه الجرب؛ حرمونا من أبسط الأشياء".
وكشف شرف عن تجربته في السجن قائلا: "أجرى لي طبيب معتقل من مجمع ناصر الطبي؛ عملية صغيرة بشفرة وكلور"، وعندما طلبت من الاحتلال الدواء قال لنا "احنا جايبينكم قطع غيار"!
وأضاف شرف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، "نحن كنا في قبور وخرجنا منها؛ تعذبنا عذابا شديدا؛ لا نعرف شيئا عما يدور في الخارج؛ نحن معزولون تماما عن كل العالم".
وتابع شرف: "خرجنا لا نعرف من استشهد من أقاربنا ومن بقي حيا"، مكملا: "لا طعام كاف؛ والماء مخلوط بالكلور والصدأ".
وأكد أن التعذيب لم يتوقف للحظة "اذا لم نعذب جسديا فنعذب نفسيا؛ ألفاظ سيئة توجه لنا على مدار اللحظة؛ عشت أياما لن تنسى في تاريخي".
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال سمحت لهم بالحلاقة فقط صباح اليوم؛ "من ثلاثة أشهر نرجوهم أن يسمحوا لنا بالحلاقة وهم يرفضون".
والزميل شرف اعتقله الاحتلال خلال مجزرته في مستشفى الشفاء واقتحامه للمجمع في المرة الثانية.
ومسح الاحتلال عائلة الزميل يوسف من السجل المدني؛ بعد ارتكابه لمجزرة استشهد فيها أبناؤه وزوجته ووالداه وإخوانه وأخواته؛ وفقد قرابة 37 فردا من عائلته.