الرسالة نت - أيمن الرفاتي
قدم صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية استقالته من منصبه على خلفية تسريب وثائق سرية نشرتها قناة الجزيرة تتعلق بالمفاوضات مع "اسرائيل", بعد ثبوت تسريب الوثائق من مكتبه الخاص.
وكان عريقات قد المح في وقت سابق إلى امكانية استقالته من منصبه، حيث قال حينها: "هذه التسريبات مسألة أمن قومي، وانا قلت سابقا واقول الان، اذا ما ثبت ان الوثائق سربت فعلا من مكتبي فأنا الوحيد المسؤول عن ذلك، وسأتحمل مسؤوليتي كاملة، ورجل مثلي يعرف ماذا يعني ان يعلن انه سيتحمل المسؤولية".
وقال عريقات: "إن استقالتي تأتي من منطلق تحملي كامل مسؤوليتي لخرق سرقة الوثائق من مكتبي وما لحقها من تحريف وتزوير".
واضاف في تصريح نقلته وكالة الانباء الفرنسية، إن مضمون المواقف التي طرحت حول قضايا الحل النهائي وهي القدس واللاجئين والمياه والحدود والقدس والإستيطان والأسرى، إستندت بشكل كامل وشامل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وعلى ما يبدوا فان الاستقالة جاءت على خلفية ثبوت تسرب الوثائق من مكتبه.
ولا يزال التحقيق مستمرا في رام الله لمعرفة كيف تسربت الوثائق، وقال عريقات انه طلب من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا السماح للسلطة بالتحقيق مع مواطنين تابعين لهذه الدول.
من ناحية أخرى، أشار ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية إلى أن تقديم استقالة للرئيس جاءت على خلفية الوثائق التي سربت من دائرة شؤون المفاوضات ونشرتها الجزيرة.
ومن جهته, أكد الدكتور نبيل شعت عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح أن توقف المفاوضات تعد سبباً من أسباب تقديم صائب عريقات لاستقالته.