أكدت حركة (حماس) أن عملية الاغتيال الجبانة في جنين لن تمر مرور الكرام، وأن المقاومة سترد عليها ردًّا قاسيًا ومناسبًا لحجم الجريمة، مشددةً على أن عمليات الاغتيال لن توقف المقاومة ولن ترهب شعبنا، بل ستكون فرصة ثمينة لأبطال الانتفاضة للثأر للشهداء والدفاع عن أبناء شعبنا في كل المناطق.
وزفّت حركة حماس في تصريح صحفي، مساء الأربعاء شهداء عملية الاغتيال، المجاهدين الأبطال صهيب الغول (27 عامًا)، وأشرف السعدي (17 عامًا)، من سرايا القدس، ومحمد عويس (28 عامًا) من كتائب شهداء الأقصى.
وشددت على أنّ عملية الاغتيال محاولة يائسة لتلميع صورة جيش الاحتلال المهزوم الذي مرغت المقاومة وجهه في التراب في جنين وجنوب نابلس خلال اليومين الأخيرين، وبما يؤكد عجزه عن مواجهة ثوار شعبنا وجها لوجه.
ونوهت الحركة بأن شعبنا المجاهد الأبي سيواصل مقاومته بكل عنفوان، وسيبتدع أدوات جديدة لضرب الاحتلال وقطعان مستوطنيه من حيث لا يحتسب، وفاتورة الحساب معه مفتوحة حتى النصر والتحرير.