عاد الشاب حبيب محمد علاونة كميل (25 عاماً)، إلى بلدته قباطية جنوب جنين ومنزله ظهر الخميس بعد أيام من السفر، وما هي إلا ساعات حتى اندلعت اشتباكات مسلحة إثر اقتحام قوات خاصة للبلدة، واقتحام منازل العائلة في الحارة.
يعمل حبيب بائعاً للملابس في محل يملكه ببلدة قباطية، ووصل اليوم من سفره في تركيا، حيث يسافر لأجل استيراد ملابس واحذية لمحله الخاص.
حبيب الذي وصل إلى منزله ظهرا، كان على موعد مع سفر إلى العلا، حيث استشهد عصراً بعد اقتحام بيت عمه في الحارة الشرقية طريق الجامعة العربية الامريكية.
واعتقلت قوات الاحتلال الخاصة محمد ابن عم الشهيد حبيب كميل، وبعد ذلك اقتحم الجيش للتغطية على القوات الخاصة.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين المقاومين وقوات الاحتلال في بلدة قباطية، فيما خرج المئات من الشبان وواجهوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وقد أصيب حبيب كميل بعيار ناري في رأسه خلال المواجهات الدائرة بين الشبان خلال التصدي بالحجارة ثم أعلن عن استشهاده بعد نقله للمشفى بإصابة حرجة.
كما أصيب في الاقتحام مجموعة من الشبان واحدهم في الصدر والرقبة واصابته وصفت بالخطيرة.
وبارتقاء الشهيد الشاب حبيب كميل (25 عاما)، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري، إلى تسعة، بينهم ثلاثة أطفال، منهم 4 شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية.
والشهداء السابقون خلال ال24 ساعة الماضية هم سمير عوني حربي أصلان (41 عاماً) من مخيم قلنديا بالقدس المحتلة، وأحمد عامر أبو جنيد (21 عامًا) من مخيم بلاطة بنابلس، وسند محمد عثمان سمامرة (18 عاماً) من بلدة السموع بالخليل.
وارتقى سابقا أيضا الشهداء فؤاد محمد عابد (17 عاما) من كفر دان في جنين، ومحمد سامر حوشية (22 عاما) من بلدة اليامون في جنين، وآدم عصام عياد (15 عاما) من بيت لحم، وعامر أبو زيتون (16 عاما) من نابلس.
وخلال العام الماضي، 2022، وصل عدد الشهداء إلى 230 شهيدًا، بينهم 59 طفلًا و16 امرأة وفتاة، من ضمنهم 170 فلسطينيًا ارتقوا بالضفة، و54 في قطاع غزة، بالإضافة لـ 6 شهداء ببلدات الداخل المحتل.
المصدر: حرية نيوز