عمان – الرسالة نت
سيطرت كتلة الاتجاه الإسلامي -المحسوبة على حزب جبهة العمل الإسلامي- على اتحاد طلبة الجامعة الأردنية التي شهدت انتخاباتها أحداث عنف واشتباكات بين طلبة على أسس عشائرية، تجددت بعد أسبوع من الانتخابات نهاية الشهر الماضي.
وتوقف مراقبون أمام فوز الإسلاميين برئاسة الاتحاد ومعظم مقاعد هيئته الإدارية، لا لجهة عودة التيار الذي سيطر على اتحادات الطلبة في الأردن طوال عقد التسعينيات، وإنما لجهة سيطرة تيار سياسي على اتحاد الطلبة بعد عقد شهد تنافسا بين الطلبة على أسس عشائرية واجتماعية في جامعات المملكة الحكومية والخاصة.
وكان الإسلاميون يسيطرون على مجالس الطلبة في غالبية الجامعات خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي قبل تغيير قوانين انتخابات اتحادات الطلبة التي كرست مبدأ الصوت الواحد، وتعيين نصف أعضاء المجلس في بعض الجامعات، وهي القوانين التي حملتها دراسات وتقارير متخصصة مسؤولية ما تشهده الجامعات من حوادث عنف ومشاجرات بلغ عددها 31 خلال العام الماضي، بحسب أحدث تقرير لحملة حقوق الطلبة "ذبحتونا".
وأدت حوادث العنف يوم الانتخابات وبعدها بأسبوع إلى جرح العشرات من الطلبة، وتكسير مرافق عدد من كليات الجامعة التي تعتبر أم الجامعات الأردنية.
ودفعت هذه الأحداث لمطالبة سياسيين ومحللين ومختصين بوقفة رسمية أمامها، واجتمع رئيس الوزراء سمير الرفاعي برؤساء الجامعات الأسبوع الماضي على إثرها، وطالبهم بالتشدد في مواجهة الظاهرة وتطبيق أشد العقوبات بحق المتسببين فيها.