أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس رأفت ناصيف، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يثقون بوعود الاحتلال الإسرائيلي، وسيبقون على أهبة الاستعداد، لحين رؤية الالتزام على الأرض، ولمواجهة أي غدر من الاحتلال.
وقال ناصيف إن "الرسالة قوية وواضحة، وهي أن لغة القوة مفتاح سحري لتحقيق الفوز في أي جولة مع العدو، وهي الحل لإنجاز النصر التام بالانعتاق من الاحتلال".
وتابع: "من يحافظ على عناصر قوته ويعززها ويرعاها؛ يحافظ على كرامته ويفرض شروطه على العدو"، مضيفا أن "المقاومة كانت الجهة التي يقصدها الجميع اليوم، وبجعبتهم الالتزام بما اشترطت".
وشدد ناصيف على أنه ما دام الاحتلال قائماً، فلن يتحقق أي استقرار في فلسطين أو الإقليم أو العالم، موضحا أن الاحتلال هو المشكلة، وإن انتهت جولة، فلا بد وأن تأتي جولة أخرى.
وأردف قائلا: "من أراد تحقيق الاستقرار التام، فعليه العمل على إنهاء آخر احتلال، وتحقيق الاستقلال التام لفلسطين من بحرها لنهرها".
وكان خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري حذر مساء أمس الجمعة، من أن المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي وجماعات المستوطنين لا تزال قائمة في المسجد المبارك.
وقال الشيخ صبري إن المعركة لا تزال قائمة لأن العيد لدى الاحتلال مستمر لمدة أسبوع، فالمعركة إلى الآن لم تنتهِ وعلينا أن نكون متيقظين.
ومنذ فجر أمس، ينتفض آلاف الفلسطينيين من مختلف الأراضي المحتلة لصد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك التي تسعى لتأمين الحماية لجماعات المستوطنين لذبح القرابين المزعومة بمناسبة ما يسمى “عيد الفصح” العبري.
وبادر عدد كبير من الشباب في الأقصى إلى وضع المتاريس والاستعداد لصد أي اقتحام الاحتلال، انطلاقاً من توعد “جماعات الهيكل” بتقديم القربان يوم الجمعة 14 رمضان والقمة الحاخامية في الأقصى مطلع رمضان، والخديعة التي انطوت عليها تصريحات “نفتالي بينيت”.
وأصيب أكثر من 150 مواطناً بينهم بجراح خطرة واعتقل أكثر من 450 مرابطا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين.
وفي وقت سابق، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير دفاعًا عن القدس والأقصى، وإفشالًا لمخطط “ذبح القرابين” فيما يُسمى عيد الفصح.
واستنفرت الحركة جماهير شعبنا المجاهد، في كلّ أنحاء أرضنا المحتلة، لشد الرّحال والاحتشاد والرّباط والاعتكاف في رحاب المسجد الأقصى، دفاعًا عن القدس والأقصى، وحمايتهما من خطر الاحتلال وتغوّل المستوطنين، وإفشالًا لخطط تدنيس الحرم فيما يسمّى “ذبح القرابين”.