تحذيرات بالنقب: المليشيات المسلحة سببٌ للانفجار القادم

النقب.jpg
النقب.jpg

الداخل المحتل- الرسالة نت

قالت لجنة التوجيه العليا في النقب إن إقامة مليشيا مسلحة في النقب بدعم ورعاية شرطة “إسرائيل” ورؤساء بلديات إسرائيلية ستكون مقدمة للاعتداءات على الفلسطينيين وتلفيق التهم الكاذبة بحقهم ستكون السبب في الانفجار القادم.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه المليشيا مدعومة من رئيس بلدية بئر السبع روبيك دانيلوفيتش ورئيس بلدية “عومر” بيني بداش ورئيس مجلس محلي “لاهفيم” مشيرة إلى أن هذا الدعم خطوة في غاية الخطورة .

وأكدت على  ضرورة التحرك سياسيًا وقانونيًا لإلغاء هذه المليشيا خاصة في منطقة تعيش حالة من الاحتقان والتوتر على خلفية الممارسات العنصرية على سكانها الفلسطينيين كالنقب.

ودعت لجنة التوجيه رؤساء السلطات المحلية العمل لإقامة فروع للمؤسسات الحكومية من التأمين الوطني، الداخلية، وزارة المعارف ومكاتب لكل الوزارات المختلفة في مدينة رهط والقرى الفلسطينية بحيث لا يكون الفلسطيني مضطرًا للسفر لمدينة بئر السبع لتلقي هذه الخدمات.

وحذرت لجنة التوجية من أن أي اعتداء على أي فلسطيني من طرف هذه المليشيا سيواجه برد فعل جماهيري ودعوة لمقاطعة البلد التي تدعم هذا التوجه الذي وصفته بالعنصري والعدائي.

ومن جانبه، قال سلامة الأطرش رئيس مجلس محلي القيصوم، “حاولت هذا الصباح مرارًا وتكرارًا التواصل مع أبرز الداعمين لهذه المليشيا رئيس بلدية بئر السبع لثنيه عن دعم هذه المليشيا إلا أنني لم أتلق ردًا منه”.

وأكد الأطرش على رفضه التام لإقامة هذه المليشيا، مضيفًا، “هذه المليشيا خارجة عن القانون وسأتخذ مع إخواني رؤساء المجالس وكافة القيادات الرسمية والشعبية  كل ما يلزم لمنع إقامتها”.

وفي السياق، قال محمد السيد رئيس حزب كرامة ومساواة  إن تشكيل مليشيا في النقب يُذكر بتشكيل العصابات الصهيونية قبل وخلال النكبة عام 1948 والتي كان هدفها الفتك أولًا وأخيرًا بالفلسطينيين.

وتابع أن هذه العصابات تعود اليوم عبر تشكيل هذه المليشيا وذلك بعد أن اكتسبت الدعم والقوة من الرأي العام الإسرائيلية الذي شحن بشكل مكثف الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بحجج مختلفة منها أنهم يقومون بالاعتداء على الإسرائيليات في بئر السبع وأنهما يطلقون النار على الإسرائيليين.

وقال، “الرأي العام الإسرائيلي شيطن أهل النقب وقد استمد هذه القوة في الشيطنة من شخصيات إسرائيلية بارزة كرئيس بلدية بئر السبع و”عومير” في ظل صمت تام من قبل المسؤولين الإسرائيليين”.

وأكد على أن هذه الشيطنة شجعت على تشكيل العصابات التي قد تنمو وتكبر وتتحول لعصابات مسلحة هدفها إطلاق النار على الفلسطينيين.