أصيب عشرات الفلسطينييم بالاختناق بالغاز المسيل للدموع والرصاص، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدن الضفة، كما وأصيب عدد من المقدسيين خلال مواجهات اندلعت في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وفي الضفة المحتلة، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدة جينصافوط، شرق شرق قلقيلية.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق، واندلاع مواجهات مع شبان القرية، وما تزال المواجهات مستمرة حتى إعداد الخبر.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز، خلال مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي على مدخل بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وأفاد رئيس بلدية قراوة بني حسان، ابراهيم عاصي، بأن الشبان أشعلوا الاطارات ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة نصرة للأقصى ومساندة لما يتعرض له قطاع غزة من قصف ومجازر إسرائيلية، لافتا الى ان الاحتلال يضيق بشكل مستمر على البلدة ويتواجد بكثافة على مدخلها الرئيسي في استفزاز واضح للأهالي.
وفي نابلس، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفاد نائب رئيس بلدية بيتا موسى حمايل، بأن الجبل يشهد مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، حيث أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية المسيلة للدموع، باتجاه الشبان الذي خرجوا للتصدي للمستوطنين على قمة الجبل.
وأضاف أن الاحتلال أغلق الطرق الفرعيى الواصلة بين البلدة والقرى المجاورة، كما أنها ما زالت تغلق مدخل البلدة الرئيس بالمكتبات الاسمنتية لليوم الثالث على التوالي، ويشهد مدخل البلدة تجمعا للمستوطنين وقوات الاحتلال.
وأشار إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية قبل قرابة الأسبوع على قمة الجبل، وشهد الجبل اقتحام عدة مجموعة للمستوطنين مساء اليوم، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان.
وأما في مدينة بيت لحم، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات تركزت في حارة "دار وجيهة" قرب البوابة، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.
وأما في مدينة القدس، اعتدى مستوطنون، على أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وذلك تحت أعين شرطة الاحتلال التي لم تحرك ساكنا لوقف هذه الأعمال الهمجية.
وناشد أهالي الحي المواطنين المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للحي الحضور من أجل الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في ظل ما يحدث من اعتداءات.