الأسرى يشتكون من مركز تحقيق "بيتح تكفا"

الضفة المحتلة – الرسالة نت

اشتكى مئات الأسرى المحررين من سجون الاحتلال من الظروف القاسية التي يحتجزون بها في مركز تحقيق بيتح تكفا.

وقالت مصادر صهيونية إن نشطاء يعملون في مؤسسات حقوقية استمعوا لشهادات 120 أسيراً فلسطينياً كانوا احتجزوا في مركز التحقيق، موضحة أنهم اشتكوا من غرفه الضيقة القذرة والتي تفتقر للتهوية الجيدة.

وأضاف النشطاء الحقوقيون:" غرف مركز التحقيق ضيقة جدا ولا تتسع إلا لبضعة أشخاص ورغم ذلك يضعون فيها عشرات المعتقلين، كما أنها تفتقر إلى وجود النوافذ الأمر الذي يؤدي إلى حدوث أمراض بين صفوف الأسرى، إضافة إلى الافتقار لمعايير النظافة وعدم مراعاتها حتى عند تقديم الطعام ومياه الشرب لهم، ناهيك عن تعرضهم للشتم والتنكيل والتعذيب النفسي، كما يمنعون من الاستحمام وتغيير الملابس لفترات طويلة، ويقدم لهم السجانون الأغطية القذرة المليئة بالحشرات".

وأوضحت منظمة بيتسيلم الإسرائيلية أن ظروف احتجاز المعتقلين في مركز تحقيق بيتح تكفا تعتبر خطيرة للغاية، حيث يتم تكبيل أيادي الأسرى لساعات طويلة، ويتعرض معظمهم للتعذيب الجسدي هناك.

وذكرت المنظمة أن المعتقلين تعرضوا أيضا للحرمان من النوم لساعات تتجاوز 24 ساعة، كما أن 56% منهم قالوا إنهم تعرضوا للشتم والألفاظ النابية من قبل المحققين، مبينة أنهم استعملوا وسائل ضغط عدة بينها التهديد باعتقال أو قتل العائلة.

وأضافت:" تم اعتقال أرملة في 36 من عمرها وتم تهديدها باعتقال عائلتها وجلبهم ليروا معاناتها، ولكن تم إطلاق سراحها بعد يومين دون تهم معينة".

وبيّنت المنظمة أن معظم غرف التحقيق في المركز موجودة تحت الأرض حيث يجهل الأسير إذا كان الوقت ليلاً أو نهاراً، إضافة إلى تسليط الضوء الساطع عليه دون قدرته على تخفيف حدته الأمر الذي يضر بجهازه العصبي وخلايا عينيه.