حملة "فلسطين بوصلتي" العالمية تعقد مؤتمر "غزة.. 14 عاما بالزنزانة"

الرسالة نت - غزة

عقد "ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، بالشراكة مع دائرة القدس في حركة حماس مؤتمرا الكترونيا بعنوان (غزة.. 14 عاما في الزنزانة)، ضمن حملة "فلسطين بوصلتي" العالمية بمشاركة شخصيات متنوعة من عدة عواصم عربية وإسلامية.

وقال الدكتور أكرم العدلونى رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين ان غزة بقعة متألقة في أمتنا بإبداعاتها وإصرارها، فقد نجحت في تعزيز العمل والتربية الوطنية والاسلامية وأبدعت في العامل المعنوي النفسي من خلال الالتزام بالعقيدة والقيم. واضاف ان غزة عنوان للوحدة والمقاومة، ونحتت في الصخر لتوجد لنفسها سبل العيش، واستطاع رجالها مواجهة الدبابة بصدور عارية، وفيها مقاومة ابدعت بالإعداد والتصنيع وبناء منظومة وطنية وأمنية، وستنتصر بلا شك".

وقال المفكر الاسلامي د. طارق سويدان ان قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم إنما قضية أمة وقضية صراع حضاري ووقف إسلامي هذه المعاني يجب ان تكون في قلب كل مسلم عنده ذرة من إيمان وأكبر الكبائر هو الاحتلال لفلسطين، وشدد على ضرورة ترسيخ وتعزيز الوحدة الفلسطينية بحق واستثمار الدعم العالمي للقضية الفلسطينية من جميع النواحي.

وأوضح الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. علي قرة داغي ان فلسطين ترمومتر إيمان الأمة وقوتها، وأهل غزة رغم الحصار البري والجوي والبحري لهم الأحرار.

وأضاف أن واجب العلماء هو القيام بواجب الأنبياء من دعم، وفضح للأعداء، وكشف لمكرهم وألاعيبهم، ودحض لشبهاتهم الزائفة وتعريف الناس بها.

ودعا لتوحد الجميع والوقوف وقفة رجل واحد في ربوع أمتنا لنصرة أهلنا في غزة، ودعمهم وكفالتهم.

وقال الشيخ أحمد ابراهيمي رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني في الجزائر " لقد نجحت غزة في تحقيق أمرين الأول أنها وضعت للحلم الإسرائيلي حدا وجعلته في ضيق وخوف، والثاني أنها حافظت على البوصلة وعلى النهج الرباني القرآني"، وثمن جهود الفلسطينيين في غرة وصمودهم وتمسكهم بالمقاومة في قطاع غزة. داعيا الأمة برمتها الى دعمهم والوقوف الى جانبهم".

وقدم مسؤولون فلسطينيون في الصحة والتعليم والعمل والاقتصاد وغيرها مداخلات أكدت على حاجة غزة الى الدعم والاسناد في ظل الحصار الاسرائيلي المشدد والدعم الإنساني العاجل لقطاع غزة في ظل جائحة كورونا، وتوفير فرص عمل ومشاريع للشباب وتنفيذ مشاريع ريادية وصغيرة ودعم قطاع الصحة والمرأة، وتنفيذ فعاليات من شأنها كسر الحصار.

وفي الختام تلت عضو الامانة العامة في الائتلاف العالمي رحاب شبير أهم النتائج والتوصيات حيث دعت الى تضافر كافة الجهود لفك حصار غزة والتخفيف عن سكانها البالغ عددهم أكثر من مليوني انسان.

وأكدت على ان قطاع الصحة يقف على رأس أولويات الدعم والمساندة سيما وان غزة بحاجة   الدعم الانساني العاجل لتوفير الدواء والمستهلكات والأجهزة والمعدات الطبية، وعلى المستوى المتوسط النهوض بواقع القطاع الصحي من حيث البنية التحتية والتدريب والتعليم.

وطالبت شبير بتخصيص مشاريع خاصة بالشباب الذي حمل أعلى الشهادات، ونال مراتب الشرف وحالت ظروف الحصار بينه وبين العمل، فشباب غزة مبدعون ومتميزون، مهرة، ذوو كفاءات في كافة المجالات، يجب الوقوف لجانبهم وتوفير فرص العمل اللائق بهم، ورعاية وتبني ابداعاتهم، وتزويجهم.

وأوضحت انه في ظل جائحة كورونا، ازداد وضع غزة وأهلها حرجا، نقص في الدواء والمعدات والأجهزة الطبية، شلل لعجلة الاقتصاد ووقف المنشآت الحيوية، وزيادة نسب البطالة والفقر، معاناة مركبة، ما يوجب على كل ذي ضمير حي من قادة الدول والمؤسسات والافراد الوقوف الى جانب غزة.

وطالبت شبير بتوفير الدعم العاجل لإغاثة الاسر المستورة التي فقدت سبل عيشها البسيط بسبب جائحة الكورونا وعلى المدى المتوسط توفير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم المنشآت والعمال للدفع بعجلة الاقتصاد إلى الامام.

وأوصى المؤتمر بضرورة مناصرة حقوق الشعب الفلسطيني والمرافعة عنه في المحافل الدولية ومحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد الانسانية، وقتله المباشر لمرضى غزة وفقرائها من خلال فرض حصار طويل جائر ومنع غزة واهلها من ابسط حقوقها الانسانية التي نص عليها القانون الدولي الانساني.

ودعا الى تسيير قوافل الخير من كافة بقاع الارض ومختلف البلدان الى غزة لنصرة اهلها وإغاثتهم، مع ضمان وصول القوافل وما تحمله من معونات، وكسرا للحصار.

وطالب المؤتمر بتشكيل جسم علمائي يضم علماء الامة وتفعيل دور العلماء في حراك متصل لا يعرف السكون الا بكسر باب زنزانة غزة وإطلاق سراح اهلها ونيل الحرية.

كما شدد على أهمية الوصول إلى قمة الإبداع الاعلامي وبكل لغات العالم لفضح جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وجرائم الحرب والحصار التي ارتكبها ضد قطاع غزة وأهلها.

وشدد المؤتمر على ضرورة تعزيز وعي العقل العربي والعالمي أن أرض فلسطين عربية وأن حق العودة لا تنازل عنه، والتفاعل مع الحملة العالمية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على وسم #فلسطين_بوصلتي.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي