إسرائيل تستغل نشر صور متضامنين أتراك مع المرابطين بغزة

غزة – الرسالة نت

نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري صباح الثلاثاء صورا ادعى أنه نقلها عن موقع سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي، والتي يظهر فيها نشطاء سلام أتراك وصلوا الى قطاع غزة مؤخرا وهم بالزي الرسمي لكتائب سرايا القدس ويحملون السلاح.

وقد استغل موقع الصحيفة هذه الصور ليكتب في العنوان (نشطاء السلام مع "الكلاشينكوف" والـ "آربي جي") وذلك في محاولة من الموقع لإظهار نشطاء السلام الذين يحاولون الوصول الى قطاع غزة وفك الحصار عليها بانهم "إرهابيون"، وهذا ما يبرر لجيش الاحتلال التعامل مع هذه السفن بالطريقة التي قادت الى سقوط الشهداء والجرحى في الاستيلاء على سفينة مرمرة.

وبحسب الموقع فإن نشطاء السلام الاتراك وصلوا مؤخرا الى ميناء العريش المصري على متن إحدى سفن التضامن، حيث دخلوا الى قطاع غزة عبر المعبر البري في رفح، وبعد وصولهم الى القطاع تم التقاط بعض الصور لهم مع مقاومين من حركة الجهاد الاسلامي في غزة، وتم التقاط بعض الصور وهم بالزي الرسمي للسرايا ويحملون السلاح، كذلك تأكيدهم أن الشعب التركي يساند المقاومة في قطاع غزة.

وقد ادعى موقع الصحيفة العبرية أنه تم ازالة هذه الصور من قبل الجهاد الاسلامي بعد نشرها.

حركة الجهاد الإسلامي وصفت الصور التي نُشرت على بعض المواقع الالكترونية بأنها صور تذكارية للمتضامنين، مؤكدة حرصها على سلامتهم وعدم تعريضهم لأية مخاطر، ومغادرتهم إلى بلدانهم بسلام.

وقال داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي  إن "فصائل المقاومة أحرص ما تكون على حياة هؤلاء المتضامنين وأن هدفها هو مغادرة هؤلاء المتضامنين إلى بلدانهم سالمين غانمين لم يمسهم سوء، ولذلك فهي تعمل على إبعادهم عن أي خطر بما يشمل منع احتكاكهم مع المرابطين على الحدود وذلك للحساسية الأمنية لأن هؤلاء المرابطين دائماً معرضون للخطر".

وشدد شهاب حرص حركته على إبعاد المتضامنين عن "المرابطين" وأن استغلال الاحتلال لأحد الصور التذكارية التي نشرت على مواقع إلكترونية بمثابة "دعاية اسرائيلية قذرة ضد المتضامنين لضرب جهود كسر الحصار".

من جانبها اعتبرت الفصائل في غزة "هذه الدعاية الاسرائيلية الممنهجة ضد المتضامنين"، واعتبرتها ضمن الحرب التي تشنها اسرائيل ضد قوافل كسر الحصار والمتضامنين بشكل عام بدأت من قتل المتضامنة الأميركية راشيل كوري مروراً بحوادث الاعتداء على القوافل ومنعها من الرسو في ميناء غزة وصولاً إلى قتل متضامنين في أسطول الحرية قبل عدة أشهر بالمياه الإقليمية القريبة من شواطئ مدينة غزة".