فتح: لا مفاوضات في ظل الاستيطان

وكالات – الرسالة نت

قررت سلطة فتح أخيراً رفض استمرار مفاوضات السلام المباشرة بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان.

وكانت قيادة منظمة التحرير عقدت السبت اجتماعا لاتخاذ قرار حول استمرار مفاوضات السلام المباشرة مع "إسرائيل" بعدما استأنفت الأخيرة الاستيطان في الضفة الغربية.

وحضر الاجتماع الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني المنتهي الولاية محمود عباس.

وقال مسئول فلسطيني إن عباس سيعرض على الاجتماع تطورات الموقف من المفاوضات والخلاف على الاستيطان مع "إسرائيل"، تمهيدا لاجتماع لجنة متابعة السلام العربية.

 وأكد أن سلطة فتح تميل لقرار (لا مفاوضات في ظل الاستيطان) بعد أن أخفقت الإدارة الأمريكية في إقناع الحكومة الإسرائيلية بتمديد تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

في غضون ذلك ، أعلن مسؤول في جامعة الدول العربية السبت أن الجامعة ستعقد اجتماعا حول مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في الثامن من تشرين الاول/ اكتوبر في ليبيا على هامش قمة عربية طارئة.

وصرح أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة تقرر عقد الاجتماع في سرت في الثامن من اكتوبر/ تشرين الاول المقبل.

 وكانت القاهرة طلبت إرجاء الاجتماع الذي كان مقررا في السادس من تشرين الاول/ اكتوبر لانه كان يصادف يوم عطلة في مصر.

وقد أرجئ الاجتماع مرة أولى من الرابع إلى السادس تشرين الاول/ اكتوبر بأمل التوصل إلى نتيجة للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة من أجل انقاذ مفاوضات السلام.

من جهته،  زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عمليات بناء معتدلة ومحدودة في مستوطنات الضفة الغربية سيجري تنفيذها خلال هذا العام لن تؤثر على "خريطة السلام" مع الفلسطينيين.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية طالب نتنياهو الفلسطينيين "بأداء مرونة في شروطهم للعودة الى المفاوضات مع "اسرائيل" ، وذلك بعد وقت قليل من فشل مبعوث السلام الامريكي جورج ميتشل في مهمته لاعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات.

وزعم نتنياهو أن الحكومة الاسرائيلية "نفذت قائمة طويلة من اشارات حسن النية ومن طرف واحد نحو الفلسطينيين من اجل العودة مرة اخرى لاستئناف مسيرة المفاوضات غير ان هؤلاء وللاسف ابدوا تشددا في مواقفهم".

وكانت "اسرائيل" رفضت حزمة المقترحات السخية التي عرضتها الولايات المتحدة عليها لقاء تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لشهرين اخرين حتي يتسنى الاستمرار في المفاوضات.

وأوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان "هذه المقترحات ومنها منح ضمانات امنية وسياسية مدار بحث خلال اجتماعات عقدها وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ومبعوث رئيس الوزراء يتسحاق مولخو مع موظفي الادارة الامريكية".

وقالت ان "اسرائيل" اقترحت خلال هذه اللقاءات الا تستأنف اعمال البناء الاستيطاني الا في الكتل الاستيطانية الكبيرة تحت اشراف حكومي وبعيدا عن وسائل الاعلام".