وكالات – الرسالة نت
أكدت مصادر سياسية "إسرائيلية" أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي ستشارك في انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا تحمل أية حلول وسط تتعلق بقضية الاستيطان.
وذكرت الإذاعة العبرية، نقلاً عن تلك المصادر قولها: "إن الجانب الأمريكي يبذل جهودًا حثيثة لإيجاد حلول تسمح بإحراز تقدم في المفاوضات"، ورغم ذلك فإن الاجتماعات التي عقدت أمس لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن إجمالي القضايا الخلافية.
من جانبه، صرح وزير الإسكان في دولة الاحتلال آريئيل أطياس بأن قرار حكومة الاحتلال تجميد عملية البناء في المستوطنات لم يحقق أهدافه، ولم يؤد إلى النهوض بالمفاوضات السلمية بين الجانبين، مضيفًا للإذاعة الإسرائيلية، "أن العملية السياسية مع الفلسطينيين لا تزال مستمرة منذ زهاء 16 عامًا، ولا يعقل أن يستمر تجميد البناء لحين انتهاء المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية".
ودعا الوزير الصهيوني إلى ضرورة تسريع وتيرة البناء في المستوطنات المقامة في القدس المحتلة، وقال: "إن حزب شاس الذي ينتمي إليه يؤيد العملية السلمية ولكن آمال إسرائيل قد خابت المرة تلو الأخرى، ويجب أن نواصل الابتهال إلى الله لتتكلل العملية السلمية بنجاح هذه المرة"، على حد قوله.
من جهته، قال النائب من كتلة كاديما المعارضة شاءول موفاز: إن "قرار الحكومة تجميد عملية البناء في المستوطنات كان بمثابة خطأ استراتيجي"، وأضاف: "إن هذا القرار فرض على "إسرائيل" بالإكراه بعد أن لم تطرح من جانبها خطة.
ويدخل الرئيس محمود عباس هذه الجولة الجديدة من المفاوضات متسلحاً بموقف موحد من منظمة التحرير الفلسطينية يتمثل في المطالبة بتمديد فترة تجميد الاستيطان التي أعلنتها "إسرائيل" قبل عشرة أشهر، وتنتهي نهاية الشهر الحالي، وتراهن السلطة الفلسطينية على قيام واشنطن بإقناع "إسرائيل" بتمديد العمل بتجميد الاستيطان بشكل أو بآخر كي لا تنهار المفاوضات.